لُطف الرد ..
يبني قصورًا من الوُدِّ.
يا سَكرةَ المِسكِ.. يا آهاتِ مبخرةٍ…
تأتي وتذهب مثل الغيمِ في راسي
لو كنتُ أدري بأنَّ الطِّيبَ يقتلني
لما تنَفَّستُ .. ما سَمَّمْتُ أنفاسي !
إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ.
“كلّ ما يؤلم النُّفوس، ويشقّ عليها؛ فإنه كفّارةٌ للذنوب”
لابن رجب -رحمه الله
دخل رجل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس بين أصحابه فقال: “أيكم محمد؟”
صَباح الخَير أَيُها السَاعي لحَلمكَ ..
إبدأ كَأنه يَوم نَصرك، لعَل هَذا اليَوم يكُون جَبرك،
المرأة يسحرها أولًا الأمان الذي يزرعه الرجل من حولها، بعدها كل شيء يأتي من تلقاء نفسه
الحوار يفضح العقول ..
والغضب يفضح الأخلاق …
إليك نصيحة للمرة المُقبلة.. أهرب !!
صحافي سأل الأديب العالمي “همينجواي” عن الرسالة التي يريد إيصالها عبر رواياته، فأجاب الأخير: “لا توجد رسائل، عندما أريد إيصال رسالة سأذهب إلى مكتب البريد.”
”أتصور دائمًا أن وجود الآباء والأمهات ليسوا للرعاية والتربية فحسب؛ إنما لتقديم القدر الغزير واللازم من الحبَّ. كان من اللازم أن يحبّنا أحد، بلا توقعات ولا خيبات ولا هجران، حُب للحبّ ذاته! كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبًا مَّا في مكان مَّا، لن يتركنا أبدًا.”
“لا أحد مجبرٌ على أن يحب أحدًا آخر،
ولكن كلنا ملزمون باحترام بَعضنا “
“عندما عرفت السيد “على حق”، لم أكن أعرف أن أسمه الأول كان “دائما”!”
“اللهم هذّب طبعي، وأدّب خلقي، واجمع بين ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف، ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع.. اللهم هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك، وأنظر لي برحمتك حتى أراك.”
يقرؤونك سطراً ..
و أقرؤك رواية !!
نقيًا رقيقًا هكذا أعرفك.. كل أملٍ في الدنيا يا صُبح يشبهك..
الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء
لا اشتاق إليه دائماً
فقط .. عندما أتنفس ..
سأبقى مع القلة المؤمنين،
بأن السماء ستصفوا غَدا
وأن الأماني و إن أبطأت
ستأتي، ولن تخلفَ الموعدا
