الطرق الوحيدة التي تستحق أن نسلكها هي تلك التي تؤدي إلى أعماقنا.
يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
سأبقى مع القلة المؤمنين،
بأن السماء ستصفوا غَدا
وأن الأماني و إن أبطأت
ستأتي، ولن تخلفَ الموعدا
قليل من الهدوء والاطمئنان وكوب شاي ومسلسل قديم يكفي بأن تحتضنك من بين كل هذه الفوضى
“كم مرة خبأتَ قلبك بين علامات التنصيص مُدّعيًا أنك تقتبس؟”
إليك نصيحة للمرة المُقبلة.. أهرب !!
“لا يمكن التخلُّص من العادة برميها من النّافذة، يجب أن تجعلها تنزل من الدرج خطوةً خطوة.”
“وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافة إليه؟”
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
”أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط؛ المزاجُ الهادئ نعمة، اليومُ العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.”
ألطف انتقام عرفه التاريخ ..
امرأة تقص شعرها
إنَّها الأيام التي يَبدو فيها كل شَيء غريباً ،
كُل شَيء لَيس مَفهوماً، كُل شَيء يتعذَر شرحُه.
“يحدث أن يقوم أحدهم بإضاءة بقعة مظلمة في قلبك، كنتَ قد نسيتَ تمامًا وجودها.”
لم نعد نبحث عن من يفهمنا ولا عن من يحمل همنا .. تواضعت أحلامنا كثيرا.. إلى حد أننا نرغب فيمن يدعنا وشأننا وحسب.
إذا اردت محو إعجابك بشخص ، تعرّف عليه !
الرسالة واضحة ..هل هناك من يستحق أن يعكر صفو حياتنا ؟ بالتأكيد لا ,فماذا سنجنى سوى المزيد من الاكتئاب و الحزن؟! لا تفكر بمثل هؤلاء الأشخاص ,فحياتك أثمن من أن تضيعها في مثل هذه الأمور.
تشتَد وتشْتد وتَشتد ، ثُمَّ يأتِي الفرَج من حِيث لا تحتسب . فكُن علَى ثقَه بِالله دائمًا ، ستأتِي بَعدَ زحام البلاء أفراح.
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
