دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
”يا هادئ الأعصابِ إنك ثابتٌ
وأنا على ذاتي .. أدورُ أدورُ ”
..
قَالت صَباحُ الخَيرِ لِي وَتَبَسَّمَت
وَكَأنها مَكراً تُرِيدُ عَذابِي ؟..
صباح الخير 🌸🌺
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّرًا
وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجنًا مُظلِما.
– إيليا ابو ماضي
“كُلُّ النساءِ أمامَ حُسْنُكِ صورةٌ
وجمالُكِ الأصل الأصيلُ الأصدق”
سواءٌ ترحلُ أم أنت باقٍ
فإني أُحِبكَ في حالتيك
ولمّا قسى قلبي وضاقت مذاهبي،
جعلتُ الرّجى منّي لعفوكَ سلّما
تعاظم ذنبي فلما قرنتُه،
بعفوكَ ربّي كان عفوُك أعظما
احمِ أحلامك ولا تدع أحداً على الإطلاق يحبطك، أو يقلل معنوياتك بإخبارك بأنه لا يمكنك فعل شيء ما، على العكس؛ إذا أردت شيئاً فانهض واحصل عليه.
وإنَّ سَفَاه الشيخِ لا حِلْمَ بعده
وإنَّ الفتى بعد السفاهةِ يَحْلُمِ
زهير بن ابي سلمى
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
فإنْ جَلّ هَذَا الأمرُ فَالله فَوْقَه
وَإنْ عَظُمَ المَطْلُوب فالله أعظَمُ
يقول البدر بن عبدالمحسن رحمة الله عليه:
أعاتبها ويلمع دمعها وأغير الموضوع ..
أنا الغلطان دام السالفة توصل مدامعها
يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بين العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تنفي الشكَّ والتُهَما
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
ننامُ ملءَ جفونِ الليلِ سيّدتي
ولا يليقُ الهوى إلا بمن سَهروا
”عهدي بِه لبقُ الحديث فما لهُ
لا يستطيعُ القولَ حين يراكِ”
بليغٌ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
وإن هو لاقاها فغير بليغِ 🤐
بليغٌ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
وإن هو لاقاها فغير بليغِ ..
سافرتُ في عينيك يومًا واحدًا
فودَدتُ لو أبقى لدهرٍ ثاني ..
