“أحياناً، ثمة نشوة جمالية في أن ندع عاطفة ما تمر، دون أن نتكلم عنها”.
يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بين العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تنفي الشكَّ والتُهَما
السماء تحاكي القلوب المتعبة وتجود بصباحات صيفية ماطرة لتروي أشجار الطرقات وتداعب نوافذ القلوب بموسيقى لا يجيد عزفها سوى أنامل السماء…!
” أحبك، تيقّن من هذا، لكني أحب فكرة أن يظَّل قلبي عزيزاً. “
ربي ارزق أمي خمسا .. الصحة, وطول العمر, والجنة, وراحة البال ,,, والرضا عني
“وأَسألكَ بنورِ وجهكَ الذي أَشرقت لهُ كل الظُلمات أن تُضيء لَنا الطَريق أينمَا إتجَهنا.”
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
ننامُ ملءَ جفونِ الليلِ سيّدتي
ولا يليقُ الهوى إلا بمن سَهروا
كان الصّحابة رضي اللّه عنهم يقولون: «كنا نُعدُّ لرمضان دعواتٍ محددة نُلّح عليها طوال الشهر، فواللّه ينقضي رمضان، ثُمّ لا يأتي رمضان التالي إلاّ وقد أجاب اللّه لنا ما دعوناه به»
كانت أمنياتي ألاّ تجبرني أمي على الإفطار وأن تسمح لي باللعب عصرًا في الحديقة ويشتري لي أبي دراجة وترسم المعلمة على يدي نجمة .. كيف تعقد الأمر؟
– ماركيز
فى حب الشاي، وحب من يحب الشاي، وهؤلاء الذين يتطوعون لعمل الشاي دون طلب، وأولئك الذين يكتبون عن حبهم للشاي، وهؤلاء الذين تعجبهم الكتابات عن حب الشاي لأنهم يحبون الشاي، وهؤلاء الذين يبتسمون لدى رؤية تفاعل هؤلاء الذين تعجبهم الكتابات حول الشاي لأنهم يحبون الشاي، لأنهم هم أيضا بدورهم يحبون الشاي.
صَباح الخَير أَيُها السَاعي لحَلمكَ ..
إبدأ كَأنه يَوم نَصرك، لعَل هَذا اليَوم يكُون جَبرك،
وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
“هُناك يوم قديم ، مازال يمتد في كُل الايام.”
”أرجو من اللّٰه أن أدرك الشّعرة الفاصلة بين رهافة الحِس والهشاشة النفسيّة، وأن أتوقف عن تقريع نفسي ولومها حين تتأذى من الكلمة ونبرة الصوت، والنظرة، والتصرّف الصغير الذي لا يؤبه به عند عامة الخلق.”
قهوتي التي لعلها وعساها تزيل صداع قلبي وراسي ..
تبًا للعادية أريد السحر
“كُلُّ النساءِ أمامَ حُسْنُكِ صورةٌ
وجمالُكِ الأصل الأصيلُ الأصدق”
هل يحاسبنا الله على الأكاذيب التي نختلقها للحديث مع من نحب؟
”لن أسمح أبدًا للمدرسة أن تكون حجر عثرة في طريق تعلُّمي”.
مارك توين
