وأتم بعيد .. وتِتم بعيد
وأتم مِثل الحزن .. أنطر سحابة عيد !
يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
الحياة نهر يمضي بنا ويمضي وعلى شواطئه تمضي الحياة.
“أحياناً ،كل ما يحتاجه الأمر ليبقى ،هو ألا تبذل جهداً في المحافظة عليه”
“الحياة واسعة جداً، لكن يُضيّقها الإنسان على نفسه عندما يظن أن سعادته مُرتبطة بأشياء مُعينة ..
غيّر مكانك قليلًا لترى الضوء.”
سأكتب عنك رواية يشتمك كل من يقرأها
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء
وإسأل نفسك مع شروق الشمس..
متى ستشرق أنت ؟
“لا تدفع نفسك لقبول ما لا يُرضيك ولا يُناسبك، لا تضطر للاستمرار في مكان لا يُلائمك، لا تستهلك الشعور الصحيح على الأشخاص الخطأ، حين تجد نفسك في تبرير و توتر مستمر عليك أن تعود لتختار نفسك.”
” أحبك، تيقّن من هذا، لكني أحب فكرة أن يظَّل قلبي عزيزاً. “
“وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافة إليه؟”
“كنت أمطر مشاعراً لشخص كان يحمل مظلة..”
“عزيزتي صاحبة العينان الرقيقتين أفكّر بأنني، لو كنتُ أجلسُ الآن بجانِبك، واضع يدي فوقَ يدك، لَما كان للحياة أنْ تطحنَني كما تفعلُ في هذه اللحظة” .
هل يحاسبنا الله على الأكاذيب التي نختلقها للحديث مع من نحب؟
“لديكَ مِن الثقوبِ ما يكفي ليصبح قلبكَ ناياً”
يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بين العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تنفي الشكَّ والتُهَما
ربما كان هذا هو المعنى، أن تترك المحطات خالية وراءك، أن تغادر قبل أن تغادرك الأشياء وأن تتعلم كيف تحيا هكذا
