“لديكَ مِن الثقوبِ ما يكفي ليصبح قلبكَ ناياً”
الحياة لن تعتذر ؛ تجاوز ..
“كنت أمطر مشاعراً لشخص كان يحمل مظلة..”
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
“هذَّبتني تلك اللحظات التي جئتها بكامل اندفاعي ورفضتني بأقسى الطرق”.
الذين أصبحوا باهتين فجأة،
كانت لهم ألوانهم أيضاً
ثم وقَفَت حزينة ..
لا يُشبهها إلا الناي ..
الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء
“كم مرة خبأتَ قلبك بين علامات التنصيص مُدّعيًا أنك تقتبس؟”
لم نعد نبحث عن من يفهمنا ولا عن من يحمل همنا .. تواضعت أحلامنا كثيرا.. إلى حد أننا نرغب فيمن يدعنا وشأننا وحسب.
“الرثاء: مديح تأخر عن موعده حياةً كاملة.”
“أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السّيئة الّتي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة منّي، أعرف أنّ هناك أشياء كثيرة مرّت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثّقة، والتّوجّس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنّصر، وحتّى الأمان والطّمأنينة. نُسختي الآن جيّدة، ربّما ليست الأفضل ولكنّي أفهمها وأعتني بها”.
يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بين العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تنفي الشكَّ والتُهَما
“هل يتسع حضنك لحزني؟”
والمحزنْ دائماً ، أن الأقرباء هُم غالباً أكثر من يتمنى فشلنا ؛ لكي لا يشعروا بالنقص !
يتطلب الأمر خمسة أشياء إيجابية لتضييع شعور سلبي واحد.
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
كان بعض السلف يقول: اني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين ثم أقول: لعل له عذراً آخر لا أعرفه!
