”هذه كانت المرة الأولى التي أراهم فيها بعيني لا بقلبي، كانوا عاديين ، عاديين لدرجة اني لم اتعرف عليهم.”
فإنْ جَلّ هَذَا الأمرُ فَالله فَوْقَه
وَإنْ عَظُمَ المَطْلُوب فالله أعظَمُ
– وكما قال سبونج بوب : “انا لا اريد ان أكون ناضجًا، أريد كعكًا وحليبًا وسترة مطرزة بالحب.”
الرسالة واضحة ..هل هناك من يستحق أن يعكر صفو حياتنا ؟ بالتأكيد لا ,فماذا سنجنى سوى المزيد من الاكتئاب و الحزن؟! لا تفكر بمثل هؤلاء الأشخاص ,فحياتك أثمن من أن تضيعها في مثل هذه الأمور.
” أحبك، تيقّن من هذا، لكني أحب فكرة أن يظَّل قلبي عزيزاً. “
والمحزنْ دائماً ، أن الأقرباء هُم غالباً أكثر من يتمنى فشلنا ؛ لكي لا يشعروا بالنقص !
نحن نتاج الأيام، كلما مردغتنا الحياة نضجنا، وكلما نضجنا تخلينا، أعوادنا تشتد بالطعنات والنوائب، وذواتنا تُصقل بالعثرات والتجارب.
إنَّها الأيام التي يَبدو فيها كل شَيء غريباً ،
كُل شَيء لَيس مَفهوماً، كُل شَيء يتعذَر شرحُه.
كان صادقاً بشكلٍ غير مألوف؛
حتى ظن الناس أنه يكذب.
“هذَّبتني تلك اللحظات التي جئتها بكامل اندفاعي ورفضتني بأقسى الطرق”.
الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء
حين تُصبِح مُحَرَّمَةٌ عليك،
ستبدو أشهى وأجمل..
ماذا لو كان آخر الطريق، يوتيرن!
”ذهبت بعيدًا في أمور لا أحبها، وأتقنت أداء مالا يقبله عقلي؛ أعرفني إذا مال قلبي إلى شيء.. أمشي على الجمرِ حافي القدمين. أعرفني إذا مال قلبي عن شيء، حتى ولو كان في جوفه الماء وأنا يقتلني العطش، ماقلتُ: إسْقِني.”
لم نعد نبحث عن من يفهمنا ولا عن من يحمل همنا .. تواضعت أحلامنا كثيرا.. إلى حد أننا نرغب فيمن يدعنا وشأننا وحسب.
”تعلّمتُ أهمّية أن تكونَ نفسي لنفسي ركيزةً كالأرضِ والبيت، وأن أترك خسائري تمضي بتسليمٍ لا بانكسار، وأن أشاهد الأمور مِن زوايا متعدّدة، وأن لا أعلق في النهايات الناقِصة، ولا أهربُ مِن ذاتي في الشّدائد .”
“يحدث أن يقوم أحدهم بإضاءة بقعة مظلمة في قلبك، كنتَ قد نسيتَ تمامًا وجودها.”
في نهاية رواية البؤساء ..
ختم “جان فالجان” حياته الرائعة بهذه الكلمات:
“الموت ليس شيئًا،
الشيء الرهيب هو أن لا نعيش ..!”
