“جئتَ خفيفًا كأنك الباقي من الأمل.”
يقول البدر بن عبدالمحسن رحمة الله عليه:
أعاتبها ويلمع دمعها وأغير الموضوع ..
أنا الغلطان دام السالفة توصل مدامعها
أَرقَى دَرَجَات البَلَاغَة ضحكَتها.
أنتِ أمنية تحققت لي،
لم أعرف يومًا أنني أتمناها ..
“الأَرواح التي تُشبهنا ،،
تَعرف كَيفَ تُخاطب أرواحنا”
”أتخفف معَك من ثقل الحياة ،ويا لرحابة هذا الإحساس أن يكون المرء خفيفًا، حُرًا، واضحًا مع من يُحب..”
أنتِ وطن ، أنتِ قمة لا يستطيع احد الاستعلاء عليكِ، انتِ جميلة حتى في اسوأ حالاتكِ، انتِ الأمان والبهجة لهذه الحياة..
لا اشتاق إليه دائماً
فقط .. عندما أتنفس ..
