بليغٌ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
وإن هو لاقاها فغير بليغِ 🤐
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
ننامُ ملءَ جفونِ الليلِ سيّدتي
ولا يليقُ الهوى إلا بمن سَهروا
كل زمن قبل عينيك، احتمال
كل زمن بعدهما، شظايا !
يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بين العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تنفي الشكَّ والتُهَما
”أتصور دائمًا أن وجود الآباء والأمهات ليسوا للرعاية والتربية فحسب؛ إنما لتقديم القدر الغزير واللازم من الحبَّ. كان من اللازم أن يحبّنا أحد، بلا توقعات ولا خيبات ولا هجران، حُب للحبّ ذاته! كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبًا مَّا في مكان مَّا، لن يتركنا أبدًا.”
ضمّي قِناعكِ يا سُعاد أو اِرفعي
هذي المَحاسنُ ما خُلقنَ لبُرقع
إذا اردت محو إعجابك بشخص ، تعرّف عليه !
أنتِ وطن ، أنتِ قمة لا يستطيع احد الاستعلاء عليكِ، انتِ جميلة حتى في اسوأ حالاتكِ، انتِ الأمان والبهجة لهذه الحياة..
نظرت فأقصدتْ الفؤاد بطرفـهـا
ثم انثنت عني .. فكـدتُ أهيــمُ
ويلاه إن نظرتْ وإن هي أعرضت
وقع السهـــام ونزعهن أليــمُ
مَدَّتْ يَدَيْهَا إِلَىٰ الأَمْطَاْرِ وابْتَسَمَتْ
كَأَنَّمَا فِيْ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهِجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ
و عن الحُبِّ فهو قَدْرٌ وقَدَرٌ وقُدرَةٌ وقُرَّةٌ ووقارٌ ومُستَقَرٌ وقرار ً.
“وأما الحنين فحين تكون الروح معك والجسد معي”
قسماتُ وجهكِ يا مليحةُ ما أَرىٰ
أم حقـلُ وردٍ بالزنابــق أزهــــرا ؟
تعثرت بعينيك فسقط قلبي
للذين لم يتفقد أحوالهم أحد..
كيف حالكم اليوم .. ![]()
ألا فاسقني كاسات شاي ولا تَذَر
بساحتها مَن لا يُعِين على السّمَر
فوقْت شراب الشّاي وقْت مَسَرّة
يُزُول به عن قلْب شاربِه الكَدَر
ألطف انتقام عرفه التاريخ ..
امرأة تقص شعرها
“إن المُحبَّ إذا ما اشتاق زَوَّار”
