المقارنة هي أول أسباب التعاسة،
أنت مميز بإنجازاتك الصغيرة،
أنت مميز بـ أصغر أصغر إنجاز ![]()
لقلوبِ الآباء مفاتح،
لا تحوزُها إلا أيدي البنات ..
”أتخفف معَك من ثقل الحياة ،ويا لرحابة هذا الإحساس أن يكون المرء خفيفًا، حُرًا، واضحًا مع من يُحب..”
“بل كلّ ماكان من أمري، أنني كنت امرئ أحب الجمال وأفتتن به كلما رأيته. في صورة إنسان، أو في مطلع البدر، أو هجعة الليل أو يقظة الفجر، أو في قمم الجلال أو سفوح التلال، أو نغمة الغناء أو رنّة الحداء، أو رقة الحس أو عذوبة النفس، أو في بيت من الشعر أو في قطعة نثر.”
المنفلوطي
أنت لست كسولًا ، أنت فقط غير سعيد ، الأشخاص التعساء يتعبون بسرعة، ولا يريدون فعل أي شيء!
اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
في أعماقي تنهيدة ؛
تحتاج إلى سبعةِ رئات!
يقول ابن القيم رحمه الله :
مهما بلغ تقصيرك في العبادة، فلا تفرط في حسن الخلق، فقد يكون مفتاحك لدخول أعالي الجنة …
حلقوا بارواحكم ..
و ستقوم هي بالباقي ..
نحن نتاج الأيام، كلما مردغتنا الحياة نضجنا، وكلما نضجنا تخلينا، أعوادنا تشتد بالطعنات والنوائب، وذواتنا تُصقل بالعثرات والتجارب.
إننا نتخيل دائما أن وراء الأشياء المغطاة جمالا أكثر من جمال الأشياء المكشوفة! .. الخيال دائما أروع من الواقع .
من النداءات العذبة الرقيقة، قولُ أحمد بخيت: يا ثأري مِنَ الأحزان!
هدوء الروح ولطف النفوس وعقلٌ مدرك وقلباً صادقاً هذا ما يستحق أن نُحافظ عليه ،، مساء الخير 🍃
مساء الخير؛ لمن لا تبدلهم حياة ولا تفرقهم طرق، و لا تغيرهم ظروف، رائعون الروح ولا يستبدلون الطيب بالخبيث، و لا يعرفون للخداع سبيلاً.
“كم مرة خبأتَ قلبك بين علامات التنصيص مُدّعيًا أنك تقتبس؟”
جاءَ في القُرآن أن العَذراء أنجبت، والرضيع تكلّم، والعجوز حملت، والعاقِر أنجبت، والقمرَ انشقْ، ونَطق الطفل، والنائمون استيقظوا بعد سنينٍ طِوال، والقلّة غلبت الكثرة، اطمع في سؤالك ولا تشكّ للحظةٍ بأن سؤالك من الممكن أن يُرد أمام قدرة مالك المُلك فالله لا يعجزه شيء..
“الحياة واسعة جداً، لكن يُضيّقها الإنسان على نفسه عندما يظن أن سعادته مُرتبطة بأشياء مُعينة ..
غيّر مكانك قليلًا لترى الضوء.”
في اللحظة التي تحبّ فيها شيئًا أو تكرهه، لن تتمكّن من رؤيته على حقيقته.
