حلقوا بارواحكم ..
و ستقوم هي بالباقي ..
الحياة نهر يمضي بنا ويمضي وعلى شواطئه تمضي الحياة.
ليتها الأميالُ نحوكَ يا صفيّ الرّوح تُطوى.
كل شيء رائع جداً ولا أحد سعيد!
سافرتُ في عينيك يومًا واحدًا
فودَدتُ لو أبقى لدهرٍ ثاني ..
في نهاية رواية البؤساء ..
ختم “جان فالجان” حياته الرائعة بهذه الكلمات:
“الموت ليس شيئًا،
الشيء الرهيب هو أن لا نعيش ..!”
الطرق الوحيدة التي تستحق أن نسلكها هي تلك التي تؤدي إلى أعماقنا.
المفروض يحطون نظام اسمه “سافر”
اذا مرت سنة وانت ماسافرت يسفرونك غصبًا عنك.
”تعلّمتُ أهمّية أن تكونَ نفسي لنفسي ركيزةً كالأرضِ والبيت، وأن أترك خسائري تمضي بتسليمٍ لا بانكسار، وأن أشاهد الأمور مِن زوايا متعدّدة، وأن لا أعلق في النهايات الناقِصة، ولا أهربُ مِن ذاتي في الشّدائد .”
اللحظات الغير مخطط لها غالباً ماتكون هي الأجمل لأنك تعيشها دون أي توقعات مسبقة
مطر يأتي دون موعده وغيوم تتراقص ملوّحة بيدها لوداع آخر!
صباح الخير للجميع، للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
ربما كان هذا هو المعنى، أن تترك المحطات خالية وراءك، أن تغادر قبل أن تغادرك الأشياء وأن تتعلم كيف تحيا هكذا
عدم بلوغك أهدافك ليست اكبر مصيبة يمكن حدوثها لك، المصيبة الاكبر ألا يكون لك أهداف من الأساس.
“ثمة أسير في صدري يريد أن ينطلق. شمس تنتظر أن تشرق. قافلةٌ تتوق لأن ترحل.”
بعضهم لا يصابون بالجنون أبدًا،
يا لها من حياة تعيسة تلك التي يعيشوها.
إنَّها الأيام التي يَبدو فيها كل شَيء غريباً ،
كُل شَيء لَيس مَفهوماً، كُل شَيء يتعذَر شرحُه.
