يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
يقول البدر بن عبدالمحسن رحمة الله عليه:
أعاتبها ويلمع دمعها وأغير الموضوع ..
أنا الغلطان دام السالفة توصل مدامعها
يقرؤونك سطراً ..
و أقرؤك رواية !!
ضمّي قِناعكِ يا سُعاد أو اِرفعي
هذي المَحاسنُ ما خُلقنَ لبُرقع
كيف تواجهين كل الليالي القاسية بوجهك الناعم هذا، وتنتصرين؟
سجينان خلف قضبان السجن أحدهما ينظر إلى وحل الطريق والآخر إلى نجوم السماء.
“يأتي على أهلِ الحق لحظةٌ يظنون فيها أنّهم مجانين، من فرطِ الوقاحة والثقة التي يتحدّث بها أهل الباطل.
- مصطفى محمود
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّرًا
وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجنًا مُظلِما.
– إيليا ابو ماضي
لا تهدر وقتك في نصح العشاق ، للحب أخطاء أبدية واجبة التكرار
يحدث أن يستحثك أحدهم، لتُظهر أجمل مافيك، و أجمل مافيك، حقيقتك.
“بعد الكذبة الأولى
كل الحقائق شك”!
غزلاً أقول حبيبتي حوريّة
ودلالها وجمالها خلابٌ
فأغار حين يرددون قصيدتي
وأقول مهلًا إنني كذابٌ
”أتصور دائمًا أن وجود الآباء والأمهات ليسوا للرعاية والتربية فحسب؛ إنما لتقديم القدر الغزير واللازم من الحبَّ. كان من اللازم أن يحبّنا أحد، بلا توقعات ولا خيبات ولا هجران، حُب للحبّ ذاته! كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبًا مَّا في مكان مَّا، لن يتركنا أبدًا.”
سأبقى مع القلة المؤمنين،
بأن السماء ستصفوا غَدا
وأن الأماني و إن أبطأت
ستأتي، ولن تخلفَ الموعدا
تنامينَ لا تدرينَ ما ليل ذي هوىً
وما يفعلُ التسهيدُ بالهائم الصبِّ
“الصامت في المجالس ، يتحدث في مجالس أخرى ، والغائب عنك حاضر مع سواك ، كالشمس حين تغرب على ديارك لتشرق على ديارٍ أخرى ، لذلك لا يوجد شخص غامض أو صامت أو غائب ، إنما هي منازل ومفاضلات”.
أكبر خدعة يقع فيها أغلب الرجال، حين يُعجب أحدهم بوجه فتاة، فيتزوجها كلها
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
ننامُ ملءَ جفونِ الليلِ سيّدتي
ولا يليقُ الهوى إلا بمن سَهروا
