”أحياناً إيجاد مفتاح الصبر
مضيعةٌ للوقت،
جرِّبْ أن تركلَ الباب”
الكل يريد تغير العالم من حوله لكن لا أحد يفكر في تغير نفسه.
ماذا لو كان آخر الطريق، يوتيرن!
“إن مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت ..
ولكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتمًا إذا واجهت الدنيا بنفس العقلية”
د. مصطفى محمود
أي شخص يمكنه ان يكون متشائماً
التفاؤل يتطلب الجرأة ..
لم نعد نبحث عن من يفهمنا ولا عن من يحمل همنا .. تواضعت أحلامنا كثيرا.. إلى حد أننا نرغب فيمن يدعنا وشأننا وحسب.
وبينما ينتظرون ليمر الصعب ..
يمر العمر .. ولا تتحقق الأحلام!
عندما تجد نفسك تتنازل عن ما كنت تخاف أن تخسره ؛ فأعلم أنك وصلت مبلغك !.
“ثمة أسير في صدري يريد أن ينطلق. شمس تنتظر أن تشرق. قافلةٌ تتوق لأن ترحل.”
الرسالة واضحة ..هل هناك من يستحق أن يعكر صفو حياتنا ؟ بالتأكيد لا ,فماذا سنجنى سوى المزيد من الاكتئاب و الحزن؟! لا تفكر بمثل هؤلاء الأشخاص ,فحياتك أثمن من أن تضيعها في مثل هذه الأمور.
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
قيل: “أبت الدنيا أن تعطي أحداً ما يستحقه، إمّا محطوط عن درجته، أو مرفوع فوق قدره!”
سجينان خلف قضبان السجن أحدهما ينظر إلى وحل الطريق والآخر إلى نجوم السماء.
كل شيء رائع جداً ولا أحد سعيد!
اسهل وظيفة، هي التفرغ لنقد الآخرين..
هم سيتقدمون، وستبقى دائماً مكانك ..
“بعد الكذبة الأولى
كل الحقائق شك”!
سأبقى مع القلة المؤمنين،
بأن السماء ستصفوا غَدا
وأن الأماني و إن أبطأت
ستأتي، ولن تخلفَ الموعدا
