احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
إنَّها الأيام التي يَبدو فيها كل شَيء غريباً ،
كُل شَيء لَيس مَفهوماً، كُل شَيء يتعذَر شرحُه.
ابتسمت فهناك شتاءٌ قادم، وصباحاتٌ ماطرة
حلقوا بارواحكم ..
و ستقوم هي بالباقي ..
وأن تُبللنا الطُمأنينة كماَ يفعل المطّر 🌧️☕ !.
اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
“الحياة واسعة جداً، لكن يُضيّقها الإنسان على نفسه عندما يظن أن سعادته مُرتبطة بأشياء مُعينة ..
غيّر مكانك قليلًا لترى الضوء.”
مطر يأتي دون موعده وغيوم تتراقص ملوّحة بيدها لوداع آخر!
يا أول من يتمناه قلبي والدنيا مطر.
“كنت أمطر مشاعراً لشخص كان يحمل مظلة..”
مطر الصيف يأتي كاعتذار عن كل الاعتذارات التي لم تأت بعد!
“في بلادنا المطر ضيف ، لا نشهر المظلات في وجهه ، صدورنا له مجالس ، وعلى قدر البلل يكون احتفاؤنا به.”
اللهم ارزق قلوبنا فرحة.. لانحزن بعدها أبداً.
سكينَة المرء معَ نفسه
مَدَّتْ يَدَيْهَا إِلَىٰ الأَمْطَاْرِ وابْتَسَمَتْ
كَأَنَّمَا فِيْ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهِجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ
وكأن المطر يأتينا علي هيئه مواساة
السماء تحاكي القلوب المتعبة وتجود بصباحات صيفية ماطرة لتروي أشجار الطرقات وتداعب نوافذ القلوب بموسيقى لا يجيد عزفها سوى أنامل السماء…!
