” أحبك، تيقّن من هذا، لكني أحب فكرة أن يظَّل قلبي عزيزاً. “
“أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السّيئة الّتي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة منّي، أعرف أنّ هناك أشياء كثيرة مرّت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثّقة، والتّوجّس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنّصر، وحتّى الأمان والطّمأنينة. نُسختي الآن جيّدة، ربّما ليست الأفضل ولكنّي أفهمها وأعتني بها”.
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
“هل يتسع حضنك لحزني؟”
وماذا إن كان اعتزال ما يؤذيني، يؤذيني؟
عدم بلوغك أهدافك ليست اكبر مصيبة يمكن حدوثها لك، المصيبة الاكبر ألا يكون لك أهداف من الأساس.
“كنت أمطر مشاعراً لشخص كان يحمل مظلة..”
إنَّها الأيام التي يَبدو فيها كل شَيء غريباً ،
كُل شَيء لَيس مَفهوماً، كُل شَيء يتعذَر شرحُه.
تشتَد وتشْتد وتَشتد ، ثُمَّ يأتِي الفرَج من حِيث لا تحتسب . فكُن علَى ثقَه بِالله دائمًا ، ستأتِي بَعدَ زحام البلاء أفراح.
أنت لستَ محبط ..
ولا مكتئب ..
أنت بخير ..
لكنك مُحاط بالكثير من الأغبياء !
الذين أصبحوا باهتين فجأة،
كانت لهم ألوانهم أيضاً
“كم مرة خبأتَ قلبك بين علامات التنصيص مُدّعيًا أنك تقتبس؟”
اللهم ارزق قلوبنا فرحة.. لانحزن بعدها أبداً.
ومن الإقتباسات الواقعية ما قيل في إعلان ديتول: “نحن محاطون بالأوساخ في كل مكان”!
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
قليل من الهدوء والاطمئنان وكوب شاي ومسلسل قديم يكفي بأن تحتضنك من بين كل هذه الفوضى
الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء
أتدري كيف يُسرق عمر المرء منه؟
يذهل عن يومه في ارتقاب غده، و لا يزال كذلك حتى ينقضي أجله ، و يده صفرٌ من أيِّ خير
