“أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السّيئة الّتي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة منّي، أعرف أنّ هناك أشياء كثيرة مرّت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثّقة، والتّوجّس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنّصر، وحتّى الأمان والطّمأنينة. نُسختي الآن جيّدة، ربّما ليست الأفضل ولكنّي أفهمها وأعتني بها”.
إنَّها الأيام التي يَبدو فيها كل شَيء غريباً ،
كُل شَيء لَيس مَفهوماً، كُل شَيء يتعذَر شرحُه.
يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
لا مساء الخير حتى إشعار آخر
تبًا للعادية أريد السحر
الذين أصبحوا باهتين فجأة،
كانت لهم ألوانهم أيضاً
أنت لست كسولًا ، أنت فقط غير سعيد ، الأشخاص التعساء يتعبون بسرعة، ولا يريدون فعل أي شيء!
هذه ضفة قلبي يسكنها الحزن
وهذه ضفة روحي يسكنها الأمل
وهذه نفسي تحارب كل يومٍ علي الضفتين
وهذه يداي تدير المعركة بينهما بالدعاء
المفروض يحطون نظام اسمه “سافر”
اذا مرت سنة وانت ماسافرت يسفرونك غصبًا عنك.
“إن مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت ..
ولكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتمًا إذا واجهت الدنيا بنفس العقلية”
د. مصطفى محمود
قليل من الهدوء والاطمئنان وكوب شاي ومسلسل قديم يكفي بأن تحتضنك من بين كل هذه الفوضى
التَعُوّدْ مَقبْرةُ اللّهفة!
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
أَنا صامتٌ طِوال الوقت، وأخشى أنّ أنسى الكلام.
“الحياة واسعة جداً، لكن يُضيّقها الإنسان على نفسه عندما يظن أن سعادته مُرتبطة بأشياء مُعينة ..
غيّر مكانك قليلًا لترى الضوء.”
وبينما ينتظرون ليمر الصعب ..
يمر العمر .. ولا تتحقق الأحلام!
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهباً إلى أي مكان , وأن يغيب غياباً تاماً وأن يختفي اختفاء كاملاً , أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
الحياة نهر يمضي بنا ويمضي وعلى شواطئه تمضي الحياة.
