مطر يأتي دون موعده وغيوم تتراقص ملوّحة بيدها لوداع آخر!
وكأن المطر يأتينا علي هيئه مواساة
سكينَة المرء معَ نفسه
حلقوا بارواحكم ..
و ستقوم هي بالباقي ..
“لديكَ مِن الثقوبِ ما يكفي ليصبح قلبكَ ناياً”
“في بلادنا المطر ضيف ، لا نشهر المظلات في وجهه ، صدورنا له مجالس ، وعلى قدر البلل يكون احتفاؤنا به.”
ابتسمت فهناك شتاءٌ قادم، وصباحاتٌ ماطرة
إنَّها الأيام التي يَبدو فيها كل شَيء غريباً ،
كُل شَيء لَيس مَفهوماً، كُل شَيء يتعذَر شرحُه.
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
يا أول من يتمناه قلبي والدنيا مطر.
أريد أن نجلس سوياً في شرفة منزل صغير ودافىء ..، بعد أن افلح في إقناعك أن الحياة معي ستكون جميلة لأني أجيد تحضير القهوة.
مطر الصيف يأتي كاعتذار عن كل الاعتذارات التي لم تأت بعد!
“الحياة واسعة جداً، لكن يُضيّقها الإنسان على نفسه عندما يظن أن سعادته مُرتبطة بأشياء مُعينة ..
غيّر مكانك قليلًا لترى الضوء.”
السماء تحاكي القلوب المتعبة وتجود بصباحات صيفية ماطرة لتروي أشجار الطرقات وتداعب نوافذ القلوب بموسيقى لا يجيد عزفها سوى أنامل السماء…!
اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
اللهم ارزق قلوبنا فرحة.. لانحزن بعدها أبداً.
مَدَّتْ يَدَيْهَا إِلَىٰ الأَمْطَاْرِ وابْتَسَمَتْ
كَأَنَّمَا فِيْ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهِجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ
