ألطف انتقام عرفه التاريخ ..
امرأة تقص شعرها
الذين أصبحوا باهتين فجأة،
كانت لهم ألوانهم أيضاً
” أحبك، تيقّن من هذا، لكني أحب فكرة أن يظَّل قلبي عزيزاً. “
الحياة لن تعتذر ؛ تجاوز ..
في أعماقي تنهيدة ؛
تحتاج إلى سبعةِ رئات!
”تعلّمتُ أهمّية أن تكونَ نفسي لنفسي ركيزةً كالأرضِ والبيت، وأن أترك خسائري تمضي بتسليمٍ لا بانكسار، وأن أشاهد الأمور مِن زوايا متعدّدة، وأن لا أعلق في النهايات الناقِصة، ولا أهربُ مِن ذاتي في الشّدائد .”
“هذَّبتني تلك اللحظات التي جئتها بكامل اندفاعي ورفضتني بأقسى الطرق”.
“الصامت في المجالس ، يتحدث في مجالس أخرى ، والغائب عنك حاضر مع سواك ، كالشمس حين تغرب على ديارك لتشرق على ديارٍ أخرى ، لذلك لا يوجد شخص غامض أو صامت أو غائب ، إنما هي منازل ومفاضلات”.
“لا أحد مجبرٌ على أن يحب أحدًا آخر،
ولكن كلنا ملزمون باحترام بَعضنا “
توقّف عن كونك الشخص الذي يبذل مابوسعه لأجل أن يبقى كل شيء بأفضل حال.. لقد وضعت لهم دائماً المبررات لمواقف تفسيرها واضح
أنظر الى حجم أَسفِك الأن !!
الحياة نهر يمضي بنا ويمضي وعلى شواطئه تمضي الحياة.
قيل: “أبت الدنيا أن تعطي أحداً ما يستحقه، إمّا محطوط عن درجته، أو مرفوع فوق قدره!”
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
الا الزعل مايستغل بالتجارب
لا تختبر صبري بكثر المشاريه
جيتك عشان ارتاح ماجيت احارب
كلـ(ن) على ماقال فيه اللي كافيه
“أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السّيئة الّتي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة منّي، أعرف أنّ هناك أشياء كثيرة مرّت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثّقة، والتّوجّس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنّصر، وحتّى الأمان والطّمأنينة. نُسختي الآن جيّدة، ربّما ليست الأفضل ولكنّي أفهمها وأعتني بها”.
إنَّها الأيام التي يَبدو فيها كل شَيء غريباً ،
كُل شَيء لَيس مَفهوماً، كُل شَيء يتعذَر شرحُه.
تنامينَ لا تدرينَ ما ليل ذي هوىً
وما يفعلُ التسهيدُ بالهائم الصبِّ
سأكتب عنك رواية يشتمك كل من يقرأها
