صباح الخير للجميع، للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
الرسالة الفارغة التي وصلتْ منكِ ، قرأتها تسع مراتٍ.
– إبراهيم حسو
وكأن المطر يأتينا علي هيئه مواساة
تعثرت بعينيك فسقط قلبي
الرسالة واضحة ..هل هناك من يستحق أن يعكر صفو حياتنا ؟ بالتأكيد لا ,فماذا سنجنى سوى المزيد من الاكتئاب و الحزن؟! لا تفكر بمثل هؤلاء الأشخاص ,فحياتك أثمن من أن تضيعها في مثل هذه الأمور.
“عزيزتي صاحبة العينان الرقيقتين أفكّر بأنني، لو كنتُ أجلسُ الآن بجانِبك، واضع يدي فوقَ يدك، لَما كان للحياة أنْ تطحنَني كما تفعلُ في هذه اللحظة” .
قبل قليل سؤال في الإذاعة يقول:
لو خيروك بين العيش بدون إنترنت
أو العيش بدون أصحاب، ايش تختار؟
مارجريت آتوود تقول: الرغبة بأن تكون محبوباً هي الوهم الأخير، تخل عنها وستكون حراً.
“هذَّبتني تلك اللحظات التي جئتها بكامل اندفاعي ورفضتني بأقسى الطرق”.
المرأة يسحرها أولًا الأمان الذي يزرعه الرجل من حولها، بعدها كل شيء يأتي من تلقاء نفسه
ما بالُ عيني غيرَ حُسنكِ لاترى
“ربي أنا مطمئن لأني أتحرى عوضك، عوضٌ لا أعلم مداه، ولا أتقن حجم تدبيره لكني أؤمن به كيفما جاء، وعلى أي شاكلة.”
مطر يأتي دون موعده وغيوم تتراقص ملوّحة بيدها لوداع آخر!
الحقيقة أن السلحفاة كانت أكثر حكمة من الأرنب ..
لا شيء يستحق الركض!
“هل هذه حقيقتك فعلاً.. أم مجموعة من القرارات الطارئة للتكيف مع الظرف الراهن؟
“لم أكن مثلهم أواسيك عند خيبات أملك،
بل كنت أعيشها معك”
تعا بُكره نشرب شاي
و إحكيلك شو اشتقتلك 🤎..’
وأتم بعيد .. وتِتم بعيد
وأتم مِثل الحزن .. أنطر سحابة عيد !
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهباً إلى أي مكان , وأن يغيب غياباً تاماً وأن يختفي اختفاء كاملاً , أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
