اللهمّ إنّك أنعمت علينا بنعمٍ ماعلمنا منها ومالم نعلم دون أن نسألك، فاحفظها علينا وبارك لنا فيها وزدنا ونحن نسألك، احفظ علينا عافيتك في الدين والمال والأهل والبدن.
اللهم ارزق قلوبنا فرحة.. لانحزن بعدها أبداً.
وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
“وحسبنا الله في من آذانا، ومن ظلمنا، ومن ذكرنا بالسوء ، ومن عاونه علينا .. حسبنا الله وحده وكفى به وكيلا.”
”أرجو من اللّٰه أن أدرك الشّعرة الفاصلة بين رهافة الحِس والهشاشة النفسيّة، وأن أتوقف عن تقريع نفسي ولومها حين تتأذى من الكلمة ونبرة الصوت، والنظرة، والتصرّف الصغير الذي لا يؤبه به عند عامة الخلق.”
وأن تُبللنا الطُمأنينة كماَ يفعل المطّر 🌧️☕ !.
وأسألك من فضلك وتوفيقك أن لا أنوي شيئًا إلا نلته، ولا أسلك طريقًا إلا وصلت غايتي منه، ولا أطرق بابًا إلا فُتحت لي أبواب الخير فيه، ولا أجتهد بشيء إلا باركت لي به، اللهُمَّ أنت القادر فبشّرنا وبلّغنا تمام فرحتنا على خير و سِعة.
“يا ربِّ تقبَّل قليلي، جاءك الناس بأعمالٍ كالجبال وجئتُك أنا بحفنة فيها روحي”.
مَنْ لي سِواك؟! ..
ومَنْ سِواك يَرى قلبي ويسمَعُه ..
كُلُ الخَلائِق ظِلٌ في يَدِ الصَمدِ
أدعوكَ يَاربّ فاغفر ذلَّتي كَرماً ..
واجعَل شَفيعَ دُعائي حُسنَ مُعْتَقدي
وانّظُرْ لحالي .. في خَوفٍ وفي طَمعٍ ..
هَل يَرحمُ العَبد بَعْدَ الله من أحدٍ؟
مَوّلاي إنّي ببابكَ قَد بَسطتُ يَدي ..
مَن لي ألوذُ به إلاك يا سَندي ؟
“ربي أنا مطمئن لأني أتحرى عوضك، عوضٌ لا أعلم مداه، ولا أتقن حجم تدبيره لكني أؤمن به كيفما جاء، وعلى أي شاكلة.”
“إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ، فدم له على ما يُحب “.
- الإمام أحمد بن حنبل
“يا رب.. بكل ما تحمل هذه الكلمة من رحمةٍ، لا تترك أمري في يدي، ولا تجعلني أقف بحيرةٍ بين أمرين، لا أعرف أيهما الصواب”
”لا تستهن بقوّة الدعاء فلا يوجد على الأرض ما هو أقوى من دعائك، حتى ولو رأيت أن الإجابة تأخرت، ألحّ وتيقن أن موازين الحياة كلها تنقلب بدعاءٍ من قلب صادق، تذكر دائمًا أن نوح أغرق الأرض كلها بدعاء ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾، وامتلكها سليمان بدعاء ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي﴾، مهما عز عليك طلبك، كان على الله هين.”
ربي ارزق أمي خمسا .. الصحة, وطول العمر, والجنة, وراحة البال ,,, والرضا عني
”سبحان الذي سخر لنا أسباب التخطي، وهوّن علينا ما تعسر من أمورنا، سبحان الذي مدنا بالأمل ونحن في أحلك الظلمات، وجنبنا ما أخافنا، سبحان الذي وسع على قلوبنا وصب فيها اللين صبًا، سبحان الذي رزقنا ما نحن فيه وبارك لنا فيه، سبحان الذي جعلنا نشعر بمحبته وساعدنا على أنفسنا وعلى العالمين.”
“أذكر نفسي وإياكم أن حقوق الناس لا تسقط بتقطيع الليالي تسبيحًا وقرآنًا، ولا بظمأ الهواجر صيامًا، ولا بإفناء الأموال إحسانًا، بل لو بذل أحدنا نفسه في سبيل الله ما كفّرت عنه شهادته دينًا استدانه، لنتخفف من حقوق النّاس، ومنها أموالهم وأعراضهم، ولنمسك ألسنتنا وأيدينا عنهم ولنرحل خفافًا.”
“إلهي الودود؛ أنا مُتعب من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل، مُتعب لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعب لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي، مُتعبٌ وخائفٌ ومملوءٌ بالحذر، ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين”
“اللهم هذّب طبعي، وأدّب خلقي، واجمع بين ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف، ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع.. اللهم هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك، وأنظر لي برحمتك حتى أراك.”
