وماذا إن كان اعتزال ما يؤذيني، يؤذيني؟
أَحملُ ” أشتَقتُ إليكَ ” مُنذُ الصَباحِ
لا أعلمُ ماذا أفَعلُ بِها ، إنَّها تُحرُقني !..
“الرثاء: مديح تأخر عن موعده حياةً كاملة.”
قليل من الهدوء والاطمئنان وكوب شاي ومسلسل قديم يكفي بأن تحتضنك من بين كل هذه الفوضى
التَعُوّدْ مَقبْرةُ اللّهفة!
هذه ضفة قلبي يسكنها الحزن
وهذه ضفة روحي يسكنها الأمل
وهذه نفسي تحارب كل يومٍ علي الضفتين
وهذه يداي تدير المعركة بينهما بالدعاء
إں كاں ىامكاىك سماع صوىى ..
أىا أىادىك..
إنَّها الأيام التي يَبدو فيها كل شَيء غريباً ،
كُل شَيء لَيس مَفهوماً، كُل شَيء يتعذَر شرحُه.
”تعلّمتُ أهمّية أن تكونَ نفسي لنفسي ركيزةً كالأرضِ والبيت، وأن أترك خسائري تمضي بتسليمٍ لا بانكسار، وأن أشاهد الأمور مِن زوايا متعدّدة، وأن لا أعلق في النهايات الناقِصة، ولا أهربُ مِن ذاتي في الشّدائد .”
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
الذين أصبحوا باهتين فجأة،
كانت لهم ألوانهم أيضاً
“أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السّيئة الّتي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة منّي، أعرف أنّ هناك أشياء كثيرة مرّت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثّقة، والتّوجّس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنّصر، وحتّى الأمان والطّمأنينة. نُسختي الآن جيّدة، ربّما ليست الأفضل ولكنّي أفهمها وأعتني بها”.
تعا بُكره نشرب شاي
و إحكيلك شو اشتقتلك 🤎..’
“جئتَ خفيفًا كأنك الباقي من الأمل.”
“عزيزتي صاحبة العينان الرقيقتين أفكّر بأنني، لو كنتُ أجلسُ الآن بجانِبك، واضع يدي فوقَ يدك، لَما كان للحياة أنْ تطحنَني كما تفعلُ في هذه اللحظة” .
الحياة نهر يمضي بنا ويمضي وعلى شواطئه تمضي الحياة.
“إن المُحبَّ إذا ما اشتاق زَوَّار”
في أعماقي تنهيدة ؛
تحتاج إلى سبعةِ رئات!
