اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
قيل: “أبت الدنيا أن تعطي أحداً ما يستحقه، إمّا محطوط عن درجته، أو مرفوع فوق قدره!”
الطرق الوحيدة التي تستحق أن نسلكها هي تلك التي تؤدي إلى أعماقنا.
ومن علامات الجمال المسموعة (البحة)!
“وأما الحنين فحين تكون الروح معك والجسد معي”
الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء
إں كاں ىامكاىك سماع صوىى ..
أىا أىادىك..
“روحي نافذة الصبر مع ذاتها، كطفلٍ مزعج يزداد هياجه يومًا بعد يوم ولا يتغير، كل شيء يثير اهتمامي، ولكن لا شيء يستحوذني، أنتبه لكل شيء، بينما أحلم طول الوقت، ألاحظ أدق تعابير وجه من أتحدث إليه، أسجل كل تغير في نبرة نطقه لكلماته، لكنني أسمع دون أن أستمع؛ فأنا أفكر في شيء آخر.”
-فرناندو بيسوا، اللاطمأنينة
والمحزنْ دائماً ، أن الأقرباء هُم غالباً أكثر من يتمنى فشلنا ؛ لكي لا يشعروا بالنقص !
حين تُصبِح مُحَرَّمَةٌ عليك،
ستبدو أشهى وأجمل..
حين رثى الماغوط زوجته وصف حبها وصفًا بديعًا قائلًا:
حبّك لا يُنسى أبدًا، كالإهانة!
يقرؤونك سطراً ..
و أقرؤك رواية !!
بعضهم لا يصابون بالجنون أبدًا،
يا لها من حياة تعيسة تلك التي يعيشوها.
وماذا إن كان اعتزال ما يؤذيني، يؤذيني؟
“وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافة إليه؟”
نقيًا رقيقًا هكذا أعرفك.. كل أملٍ في الدنيا يا صُبح يشبهك..
إننا نتخيل دائما أن وراء الأشياء المغطاة جمالا أكثر من جمال الأشياء المكشوفة! .. الخيال دائما أروع من الواقع .
”يصل المرء لمرحلة لايعد يريد غير الأمور الحقيقية جدًا، والصادقة جدًا”.
