أن تكون أول حبيب للمرأة لا يعني شيئا، ينبغي أن تكون حبيبها الأخير، ففي ذلك كل شيء.
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
”كانت من ذلك النوع الذي لا يُمكن أن تُحب بعدها أبداً، إنها تأتي لتكون الأخيرة.”
مَدَّتْ يَدَيْهَا إِلَىٰ الأَمْطَاْرِ وابْتَسَمَتْ
كَأَنَّمَا فِيْ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهِجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ
سافرتُ في عينيك يومًا واحدًا
فودَدتُ لو أبقى لدهرٍ ثاني ..
لا اشتاق إليه دائماً
فقط .. عندما أتنفس ..
أَرقَى دَرَجَات البَلَاغَة ضحكَتها.
“كم مرة خبأتَ قلبك بين علامات التنصيص مُدّعيًا أنك تقتبس؟”
أبلغُ ما في السياسة والحبِّ معا:
أن تُقال الكلمة وفي معناها الكلمة التي لا تقال.
ربما كان من الخير أن تحب بعقل وروية، ولكن من الممتع حقا أن تحب بجنون.
“جئتَ خفيفًا كأنك الباقي من الأمل.”
إني عشقتك واتخذت قراري فلمن أقدم يا ترى أعذاري؟ لا سلطة في الحب تعلو سلطتي فالرأي رأيي والخيار خياري.
يا أول من يتمناه قلبي والدنيا مطر.
يا سَكرةَ المِسكِ.. يا آهاتِ مبخرةٍ…
تأتي وتذهب مثل الغيمِ في راسي
لو كنتُ أدري بأنَّ الطِّيبَ يقتلني
لما تنَفَّستُ .. ما سَمَّمْتُ أنفاسي !
