للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
ننامُ ملءَ جفونِ الليلِ سيّدتي
ولا يليقُ الهوى إلا بمن سَهروا
بليغٌ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
وإن هو لاقاها فغير بليغِ 🤐
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
ننامُ ملءَ جفونِ الليلِ سيّدتي
ولا يليقُ الهوى إلا بمن سَهروا
بليغٌ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
وإن هو لاقاها فغير بليغِ 🤐