يقول ابن القيم رحمه الله :
مهما بلغ تقصيرك في العبادة، فلا تفرط في حسن الخلق، فقد يكون مفتاحك لدخول أعالي الجنة …
”أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط؛ المزاجُ الهادئ نعمة، اليومُ العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.”
هل سبق ولاحظت أن كل من يقودون سياراتهم أبطأ منك حمقى، وكل من يقودون أسرع منك مجانين؟
معظم البشر يتجادلون للإستفزاز وليس للإقناع
الكل يريد تغير العالم من حوله لكن لا أحد يفكر في تغير نفسه.
مِن جميل الأمثال العربيَّة القديمة:
“أضيَعُ من قَمرِ الشتاءِ”
ويُستخدم للتعبير عن الأشياء الجَمِيلة المهدورة، لأنَّ قمرَ الشتاء برغم جماله، لا أحد يسهرُ على ضوئه، بسببِ البرد.
من أي فردوسٍ أتتْ عيناك.
كلما مات أب في هذا العالم تسقط نجمة، ينقص ظل، تحزن شجرة، تنكسر قافية، تنقص الطمأنينة ويزداد الشعور بالبرد، ويحدث شرخًا أبديًا في القلوب
“كلّ ما يؤلم النُّفوس، ويشقّ عليها؛ فإنه كفّارةٌ للذنوب”
لابن رجب -رحمه الله
الحوار يفضح العقول ..
والغضب يفضح الأخلاق …
لقلوبِ الآباء مفاتح،
لا تحوزُها إلا أيدي البنات ..
“روحي نافذة الصبر مع ذاتها، كطفلٍ مزعج يزداد هياجه يومًا بعد يوم ولا يتغير، كل شيء يثير اهتمامي، ولكن لا شيء يستحوذني، أنتبه لكل شيء، بينما أحلم طول الوقت، ألاحظ أدق تعابير وجه من أتحدث إليه، أسجل كل تغير في نبرة نطقه لكلماته، لكنني أسمع دون أن أستمع؛ فأنا أفكر في شيء آخر.”
-فرناندو بيسوا، اللاطمأنينة
”التورط في حب امرأة حنونة، نجاة”
“ثَلاثُ أَرباعِ الحُزن، ظَنّ!”
” هُناكَ دَائماً ” صَباح الخَير ” تَجعلكَ بخَير.”
يا صديقي، إنَّ الله رحيم، ومِن رحمته أنه أخفى القلب وأخفى بواعثه، ليظلَّ كلُّ إنسان مخبوءًا عن كلِّ إنسان، فدعني مخبوءًا عنك!
مصطفى صادق الرافعي
“وحسبنا الله في من آذانا، ومن ظلمنا، ومن ذكرنا بالسوء ، ومن عاونه علينا .. حسبنا الله وحده وكفى به وكيلا.”
في أعماقي تنهيدة ؛
تحتاج إلى سبعةِ رئات!
