“لم أكن مثلهم أواسيك عند خيبات أملك،
بل كنت أعيشها معك”
المقارنة هي أول أسباب التعاسة،
أنت مميز بإنجازاتك الصغيرة،
أنت مميز بـ أصغر أصغر إنجاز ![]()
ونقعد نحكي…
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهباً إلى أي مكان , وأن يغيب غياباً تاماً وأن يختفي اختفاء كاملاً , أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
حين رثى الماغوط زوجته وصف حبها وصفًا بديعًا قائلًا:
حبّك لا يُنسى أبدًا، كالإهانة!
لكل صداع كوب شاي
سافرتُ في عينيك يومًا واحدًا
فودَدتُ لو أبقى لدهرٍ ثاني ..
يا سيدي يا مظلوم
مين اللي ظلم ![]()
الطرق الوحيدة التي تستحق أن نسلكها هي تلك التي تؤدي إلى أعماقنا.
الأشرار يؤدّبهم الخوف،
أما الأخيار فـ بالحب.
- أرسطو
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
في اللغة المنغولية لا توجد كلمة موت، وحين يشيرون إلى نهاية أحدهم يقولون : “أصبح سماء .”
”أتخفف معَك من ثقل الحياة ،ويا لرحابة هذا الإحساس أن يكون المرء خفيفًا، حُرًا، واضحًا مع من يُحب..”
في نهاية رواية البؤساء ..
ختم “جان فالجان” حياته الرائعة بهذه الكلمات:
“الموت ليس شيئًا،
الشيء الرهيب هو أن لا نعيش ..!”
ماذا لو كان آخر الطريق، يوتيرن!
“لا أحد مجبرٌ على أن يحب أحدًا آخر،
ولكن كلنا ملزمون باحترام بَعضنا “
وفي نهاية المطاف ..
أصلح عشوائيات يومك بكوبٍ من الشاي ..
وأسألك من فضلك وتوفيقك أن لا أنوي شيئًا إلا نلته، ولا أسلك طريقًا إلا وصلت غايتي منه، ولا أطرق بابًا إلا فُتحت لي أبواب الخير فيه، ولا أجتهد بشيء إلا باركت لي به، اللهُمَّ أنت القادر فبشّرنا وبلّغنا تمام فرحتنا على خير و سِعة.
يعيش الإنسان ضمن جماعات لأن لديه غريزة التجمع،
لكنه يقرأ لأنه يعلم أنه وحيد.
دانيال بناك
