دخل رجل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس بين أصحابه فقال: “أيكم محمد؟”
يقول البدر بن عبدالمحسن رحمة الله عليه:
أعاتبها ويلمع دمعها وأغير الموضوع ..
أنا الغلطان دام السالفة توصل مدامعها
الجو يبي له (…)
“أذكر نفسي وإياكم أن حقوق الناس لا تسقط بتقطيع الليالي تسبيحًا وقرآنًا، ولا بظمأ الهواجر صيامًا، ولا بإفناء الأموال إحسانًا، بل لو بذل أحدنا نفسه في سبيل الله ما كفّرت عنه شهادته دينًا استدانه، لنتخفف من حقوق النّاس، ومنها أموالهم وأعراضهم، ولنمسك ألسنتنا وأيدينا عنهم ولنرحل خفافًا.”
«من الأدب أن لا تسأل أحدًا عن شيء يخفيه عنك، فإن لم يكن ظاهرًا لك، فهو غالبًا لا يخصك!».
مِن جميل الأمثال العربيَّة القديمة:
“أضيَعُ من قَمرِ الشتاءِ”
ويُستخدم للتعبير عن الأشياء الجَمِيلة المهدورة، لأنَّ قمرَ الشتاء برغم جماله، لا أحد يسهرُ على ضوئه، بسببِ البرد.
“يا ربِّ تقبَّل قليلي، جاءك الناس بأعمالٍ كالجبال وجئتُك أنا بحفنة فيها روحي”.
اللهمّ إنّك أنعمت علينا بنعمٍ ماعلمنا منها ومالم نعلم دون أن نسألك، فاحفظها علينا وبارك لنا فيها وزدنا ونحن نسألك، احفظ علينا عافيتك في الدين والمال والأهل والبدن.
الرسالة الفارغة التي وصلتْ منكِ ، قرأتها تسع مراتٍ.
– إبراهيم حسو
كل شيء رائع جداً ولا أحد سعيد!
تبارك منزل القرآن للأرواح تأمينا
سنحفظه ليحفظنا ، و نرويه فيُروينا
سراج النور في القرآن قبل الشمس يهدينا
لأجل الدين و الدنيا، به نرجو الهدى يا رب
“أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السّيئة الّتي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة منّي، أعرف أنّ هناك أشياء كثيرة مرّت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثّقة، والتّوجّس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنّصر، وحتّى الأمان والطّمأنينة. نُسختي الآن جيّدة، ربّما ليست الأفضل ولكنّي أفهمها وأعتني بها”.
جاءَ في القُرآن أن العَذراء أنجبت، والرضيع تكلّم، والعجوز حملت، والعاقِر أنجبت، والقمرَ انشقْ، ونَطق الطفل، والنائمون استيقظوا بعد سنينٍ طِوال، والقلّة غلبت الكثرة، اطمع في سؤالك ولا تشكّ للحظةٍ بأن سؤالك من الممكن أن يُرد أمام قدرة مالك المُلك فالله لا يعجزه شيء..
“أنا خير منه”!
– إبليس –
“وحسبنا الله في من آذانا، ومن ظلمنا، ومن ذكرنا بالسوء ، ومن عاونه علينا .. حسبنا الله وحده وكفى به وكيلا.”
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
لا شيء في هذا العالم يتعب النفس البشرية أكثر من (…….)
توقّف عن كونك الشخص الذي يبذل مابوسعه لأجل أن يبقى كل شيء بأفضل حال.. لقد وضعت لهم دائماً المبررات لمواقف تفسيرها واضح
أنظر الى حجم أَسفِك الأن !!
”أحياناً إيجاد مفتاح الصبر
مضيعةٌ للوقت،
جرِّبْ أن تركلَ الباب”
