يقرؤونك سطراً ..
و أقرؤك رواية !!
ماذا تفعل من الصباح للمساء؟
– أتحمل عبء ذاتي !!
“أنا خير منه”!
– إبليس –
نظرت فأقصدتْ الفؤاد بطرفـهـا
ثم انثنت عني .. فكـدتُ أهيــمُ
ويلاه إن نظرتْ وإن هي أعرضت
وقع السهـــام ونزعهن أليــمُ
يا سيدي يا مظلوم
مين اللي ظلم ![]()
على قدر اهل “النصب” تأتي “المناصب”.
مساء الخير للجميع
للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
أنتِ…وشاي الظهيرة تربكان كل حساباتي
رشفة من هنا…ورشفة من هناك
تمنحان الشعور لذة اللحظات..!!
”ذهبت بعيدًا في أمور لا أحبها، وأتقنت أداء مالا يقبله عقلي؛ أعرفني إذا مال قلبي إلى شيء.. أمشي على الجمرِ حافي القدمين. أعرفني إذا مال قلبي عن شيء، حتى ولو كان في جوفه الماء وأنا يقتلني العطش، ماقلتُ: إسْقِني.”
إن كنت تحمل في قلبك عتاباً، صارحني به كي لا يصبح بيننا فراغاً يعبر منه الآخرون.
– شكسبير
السماء تحاكي القلوب المتعبة وتجود بصباحات صيفية ماطرة لتروي أشجار الطرقات وتداعب نوافذ القلوب بموسيقى لا يجيد عزفها سوى أنامل السماء…!
بعضهم لا يصابون بالجنون أبدًا،
يا لها من حياة تعيسة تلك التي يعيشوها.
ما تستسلمش ..
عشان لسه ..
وإسأل نفسك مع شروق الشمس..
متى ستشرق أنت ؟
ما السؤال الذي يطرح نفسه؟
كيف حالك؟ نيابةً عن قليلي الخاتمة الذين تنتظرهم أن يقولوها!
سأبقى مع القلة المؤمنين،
بأن السماء ستصفوا غَدا
وأن الأماني و إن أبطأت
ستأتي، ولن تخلفَ الموعدا
يقول مصطفى البرودي: “الفتاة القصيرة كعطر فرنسي صعب نسيانه”.
حين رثى الماغوط زوجته وصف حبها وصفًا بديعًا قائلًا:
حبّك لا يُنسى أبدًا، كالإهانة!
