“بل كلّ ماكان من أمري، أنني كنت امرئ أحب الجمال وأفتتن به كلما رأيته. في صورة إنسان، أو في مطلع البدر، أو هجعة الليل أو يقظة الفجر، أو في قمم الجلال أو سفوح التلال، أو نغمة الغناء أو رنّة الحداء، أو رقة الحس أو عذوبة النفس، أو في بيت من الشعر أو في قطعة نثر.”
المنفلوطي
صباح الخير للجميع، للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
”أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط؛ المزاجُ الهادئ نعمة، اليومُ العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.”
”أتخفف معَك من ثقل الحياة ،ويا لرحابة هذا الإحساس أن يكون المرء خفيفًا، حُرًا، واضحًا مع من يُحب..”
مَنْ لي سِواك؟! ..
ومَنْ سِواك يَرى قلبي ويسمَعُه ..
كُلُ الخَلائِق ظِلٌ في يَدِ الصَمدِ
أدعوكَ يَاربّ فاغفر ذلَّتي كَرماً ..
واجعَل شَفيعَ دُعائي حُسنَ مُعْتَقدي
وانّظُرْ لحالي .. في خَوفٍ وفي طَمعٍ ..
هَل يَرحمُ العَبد بَعْدَ الله من أحدٍ؟
مَوّلاي إنّي ببابكَ قَد بَسطتُ يَدي ..
مَن لي ألوذُ به إلاك يا سَندي ؟
مساء الخير؛ لمن لا تبدلهم حياة ولا تفرقهم طرق، و لا تغيرهم ظروف، رائعون الروح ولا يستبدلون الطيب بالخبيث، و لا يعرفون للخداع سبيلاً.
”أحياناً إيجاد مفتاح الصبر
مضيعةٌ للوقت،
جرِّبْ أن تركلَ الباب”
و عن الحُبِّ فهو قَدْرٌ وقَدَرٌ وقُدرَةٌ وقُرَّةٌ ووقارٌ ومُستَقَرٌ وقرار ً.
الباب مكسورٌ ونافذتي ذَوتْ!
قل للرياح العابثاتِ تمتَّعي ..
ما أفسدته شهور العام في أرواحنا المُثقلة ستُصلحه أيام رمضان،
فاللهم بلغنا أيامه ولياليه ،،
” أحبك، تيقّن من هذا، لكني أحب فكرة أن يظَّل قلبي عزيزاً. “
لقلوبِ الآباء مفاتح،
لا تحوزُها إلا أيدي البنات ..
كيف تواجهين كل الليالي القاسية بوجهك الناعم هذا، وتنتصرين؟
تفآئلي حد الإفراط .. ليس غباءً،
بل إتباعاً لـ : [أنا عند ظن عبدي بي].
بليغٌ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
وإن هو لاقاها فغير بليغِ ..
تعثرت بعينيك فسقط قلبي
لا شيء في هذا العالم يتعب النفس البشرية أكثر من (…….)
“وأَسألكَ بنورِ وجهكَ الذي أَشرقت لهُ كل الظُلمات أن تُضيء لَنا الطَريق أينمَا إتجَهنا.”
“هُناك دائمًا وقت للرحيل حتى لو لم يَكُن ثُمة مكان تذهب إليه.”
