المرأة يسحرها أولًا الأمان الذي يزرعه الرجل من حولها، بعدها كل شيء يأتي من تلقاء نفسه
سجينان خلف قضبان السجن أحدهما ينظر إلى وحل الطريق والآخر إلى نجوم السماء.
نعنبوك يالشاهي كيف تروق المزاج
يا صديقي، إنَّ الله رحيم، ومِن رحمته أنه أخفى القلب وأخفى بواعثه، ليظلَّ كلُّ إنسان مخبوءًا عن كلِّ إنسان، فدعني مخبوءًا عنك!
مصطفى صادق الرافعي
لكل صداع كوب شاي
مِن جميل الأمثال العربيَّة القديمة:
“أضيَعُ من قَمرِ الشتاءِ”
ويُستخدم للتعبير عن الأشياء الجَمِيلة المهدورة، لأنَّ قمرَ الشتاء برغم جماله، لا أحد يسهرُ على ضوئه، بسببِ البرد.
“عندما عرفت السيد “على حق”، لم أكن أعرف أن أسمه الأول كان “دائما”!”
“لديكَ مِن الثقوبِ ما يكفي ليصبح قلبكَ ناياً”
ومن الإقتباسات الواقعية ما قيل في إعلان ديتول: “نحن محاطون بالأوساخ في كل مكان”!
القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات
كيف حالك؟ نيابةً عن قليلي الخاتمة الذين تنتظرهم أن يقولوها!
وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
ما بالُ عينيْك قد أضنى بها السّهرُ ؟
”يا هادئ الأعصابِ إنك ثابتٌ
وأنا على ذاتي .. أدورُ أدورُ ”
..
دخل رجل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس بين أصحابه فقال: “أيكم محمد؟”
” كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات “
تَظُن أنكَ عَادي وأنتَ النَجاةُ لأَحدهم دُون عِلمك.
”أرجو من اللّٰه أن أدرك الشّعرة الفاصلة بين رهافة الحِس والهشاشة النفسيّة، وأن أتوقف عن تقريع نفسي ولومها حين تتأذى من الكلمة ونبرة الصوت، والنظرة، والتصرّف الصغير الذي لا يؤبه به عند عامة الخلق.”
جاءَ في القُرآن أن العَذراء أنجبت، والرضيع تكلّم، والعجوز حملت، والعاقِر أنجبت، والقمرَ انشقْ، ونَطق الطفل، والنائمون استيقظوا بعد سنينٍ طِوال، والقلّة غلبت الكثرة، اطمع في سؤالك ولا تشكّ للحظةٍ بأن سؤالك من الممكن أن يُرد أمام قدرة مالك المُلك فالله لا يعجزه شيء..
