”وإنّها ساكنة لا تُحبُّ لفت الانتباه، لديها يقينٌ أنّها تستحقُّ أن يُسعى إليها.“
– وكما قال سبونج بوب : “انا لا اريد ان أكون ناضجًا، أريد كعكًا وحليبًا وسترة مطرزة بالحب.”
مطر يأتي دون موعده وغيوم تتراقص ملوّحة بيدها لوداع آخر!
صباحاً يبدأ بي لابد أن يكون صباح الخير جداً🌞🌸
وكانت لحظة مُحبطة جدًا عندما كنت أراك شمساً مضيئة بينما تراني نجمًا كأي نجم آخر.
كان صادقاً بشكلٍ غير مألوف؛
حتى ظن الناس أنه يكذب.
هل أكره الناس ؟ أنا لا أكرههم
أنا فقط أشعر بشعور أفضل
عندما (لا يكونون بقربي)!
تشارلز بوكوفوسكي
ياللي تبيع الورد لأهل المواعيد
عندك لقا للبيع و اشريه كلّه ؟
“إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ، فدم له على ما يُحب “.
- الإمام أحمد بن حنبل
“ثمة أسير في صدري يريد أن ينطلق. شمس تنتظر أن تشرق. قافلةٌ تتوق لأن ترحل.”
قليل من الهدوء والاطمئنان وكوب شاي ومسلسل قديم يكفي بأن تحتضنك من بين كل هذه الفوضى
يقول الكاتب الأمريكي أليكساندر تشي :
أن وظيفة النادل هي أفضل وظيفة للكاتب، فهي تمنحك قُرباً لا يكاد يصدق من الغرباء، لأن رواد المطاعم غالباً ما يعتبرون النادل قطعة أثاث، و يتحدثون أمامه دون تحفظ.
تخيلوا مَدى هشاشة المرء، حين يظُن أن الكتمان إنتصار، بينما في الحقيقة هي أكبر هزيمة قد يرتكبها بِحق نفسه.
وأتم بعيد .. وتِتم بعيد
وأتم مِثل الحزن .. أنطر سحابة عيد !
لكل صداع كوب شاي
”عهدي بِه لبقُ الحديث فما لهُ
لا يستطيعُ القولَ حين يراكِ”
“يأتي على أهلِ الحق لحظةٌ يظنون فيها أنّهم مجانين، من فرطِ الوقاحة والثقة التي يتحدّث بها أهل الباطل.
- مصطفى محمود
الرسالة الفارغة التي وصلتْ منكِ ، قرأتها تسع مراتٍ.
– إبراهيم حسو
يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بين العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تنفي الشكَّ والتُهَما
