الزرع زرعان زرع الشجر و زرع الأثر فإن زرعت الشجر ربحت الظل و الثمر.. و إن زرعت طيب الأثر حصدت محبة الله و البشر..
“أنا مُهترئ وموجوع، ولكنّي سأدخل المكان بأقصى ما أستطيع من ضحكات”.
—حسن البناوي
الزرع زرعان زرع الشجر و زرع الأثر فإن زرعت الشجر ربحت الظل و الثمر.. و إن زرعت طيب الأثر حصدت محبة الله و البشر..
“الأَرواح التي تُشبهنا ،،
تَعرف كَيفَ تُخاطب أرواحنا”
الوظائف سلبت من البعض أماكنهم الحقيقية في الحياة.
إننا نتخيل دائما أن وراء الأشياء المغطاة جمالا أكثر من جمال الأشياء المكشوفة! .. الخيال دائما أروع من الواقع .
يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
ما أفسدته شهور العام في أرواحنا المُثقلة ستُصلحه أيام رمضان،
فاللهم بلغنا أيامه ولياليه ،،
أتدري كيف يُسرق عمر المرء منه؟
يذهل عن يومه في ارتقاب غده، و لا يزال كذلك حتى ينقضي أجله ، و يده صفرٌ من أيِّ خير
ابتسمت فهناك شتاءٌ قادم، وصباحاتٌ ماطرة
تعثرت بعينيك فسقط قلبي
احمِ أحلامك ولا تدع أحداً على الإطلاق يحبطك، أو يقلل معنوياتك بإخبارك بأنه لا يمكنك فعل شيء ما، على العكس؛ إذا أردت شيئاً فانهض واحصل عليه.
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
من النداءات العذبة الرقيقة، قولُ أحمد بخيت: يا ثأري مِنَ الأحزان!
“لا تدفع نفسك لقبول ما لا يُرضيك ولا يُناسبك، لا تضطر للاستمرار في مكان لا يُلائمك، لا تستهلك الشعور الصحيح على الأشخاص الخطأ، حين تجد نفسك في تبرير و توتر مستمر عليك أن تعود لتختار نفسك.”
”أرجو من اللّٰه أن أدرك الشّعرة الفاصلة بين رهافة الحِس والهشاشة النفسيّة، وأن أتوقف عن تقريع نفسي ولومها حين تتأذى من الكلمة ونبرة الصوت، والنظرة، والتصرّف الصغير الذي لا يؤبه به عند عامة الخلق.”
الا الزعل مايستغل بالتجارب
لا تختبر صبري بكثر المشاريه
جيتك عشان ارتاح ماجيت احارب
كلـ(ن) على ماقال فيه اللي كافيه
سواءٌ ترحلُ أم أنت باقٍ
فإني أُحِبكَ في حالتيك
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
