حين تُصبِح مُحَرَّمَةٌ عليك،
ستبدو أشهى وأجمل..
ومن الإقتباسات الواقعية ما قيل في إعلان ديتول: “نحن محاطون بالأوساخ في كل مكان”!
“كنت أمطر مشاعراً لشخص كان يحمل مظلة..”
جميعنا لديه ذلك الصديق النحيل، الذي يأكل اكثر من معشر البدناء
كشعور طفل صغير، يخاف من وحوش تجوب الشوارع، أشعر بالامتنان للبيت، للأمان، لشعور الطمأنينة، خلف جدرانه، ونوافذه، وأبوابه الموصدة
“أنا خير منه”!
– إبليس –
يقول مصطفى البرودي: “الفتاة القصيرة كعطر فرنسي صعب نسيانه”.
“هذَّبتني تلك اللحظات التي جئتها بكامل اندفاعي ورفضتني بأقسى الطرق”.
هذه ضفة قلبي يسكنها الحزن
وهذه ضفة روحي يسكنها الأمل
وهذه نفسي تحارب كل يومٍ علي الضفتين
وهذه يداي تدير المعركة بينهما بالدعاء
يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
”أتصور دائمًا أن وجود الآباء والأمهات ليسوا للرعاية والتربية فحسب؛ إنما لتقديم القدر الغزير واللازم من الحبَّ. كان من اللازم أن يحبّنا أحد، بلا توقعات ولا خيبات ولا هجران، حُب للحبّ ذاته! كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبًا مَّا في مكان مَّا، لن يتركنا أبدًا.”
– وكما قال سبونج بوب : “انا لا اريد ان أكون ناضجًا، أريد كعكًا وحليبًا وسترة مطرزة بالحب.”
كل شيء رائع جداً ولا أحد سعيد!
“وحسبنا الله في من آذانا، ومن ظلمنا، ومن ذكرنا بالسوء ، ومن عاونه علينا .. حسبنا الله وحده وكفى به وكيلا.”
“لا أحد مجبرٌ على أن يحب أحدًا آخر،
ولكن كلنا ملزمون باحترام بَعضنا “
إں كاں ىامكاىك سماع صوىى ..
أىا أىادىك..
إننا نتخيل دائما أن وراء الأشياء المغطاة جمالا أكثر من جمال الأشياء المكشوفة! .. الخيال دائما أروع من الواقع .
خذ نفس عميق، تأمل النعم البسيطة حولك، أبتسم وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له.
صباحكم جمال 💛 وراحة بال
”ليست كل امرأة يمكن استبدالها بأخرى، هناك امرأة لو ضاعت منك وفرطت بها فلن تجد من يشبهها، سوف تمضي بقية حياتك تجمع بقايا صورتها من ألف امرأة أخرى، لكنك لن تتمكن من جمعها لتعوض غيابها.”
