حقائق الأشخاص مرعبة ؛ فلا تراهن!
المتعة الحقيقية ليست في تحقيق الأهداف، أنما في الرحلة والطريق، وليس الوصول.
ليتها الأميالُ نحوكَ يا صفيّ الرّوح تُطوى.
صباح الأمل الذي يحتال على الملل بلونٍ متجدد كل يوم، صباح “الأفضل” الذي قد يكونه اليوم.
لا اشتاق إليه دائماً
فقط .. عندما أتنفس ..
خُذْ القهوة إلى الممرّ الضيق. صبّها بحنان وافتنان، من لا يجيد صناعة القهوة، لا يجيد صناعة الحب.
كنتُ أكبرَ منكِ بالعمر و كنتِ أكبر منّي بالحب، فالنّساء حين تُحب تُصبحنَ اُمّهاتٍ.. و نحن الرّجال نصغرُ، نصغرُ حتی نصبحُ أطفالهن..
“وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافة إليه؟”
”ذهبت بعيدًا في أمور لا أحبها، وأتقنت أداء مالا يقبله عقلي؛ أعرفني إذا مال قلبي إلى شيء.. أمشي على الجمرِ حافي القدمين. أعرفني إذا مال قلبي عن شيء، حتى ولو كان في جوفه الماء وأنا يقتلني العطش، ماقلتُ: إسْقِني.”
تبارك منزل القرآن للأرواح تأمينا
سنحفظه ليحفظنا ، و نرويه فيُروينا
سراج النور في القرآن قبل الشمس يهدينا
لأجل الدين و الدنيا، به نرجو الهدى يا رب
“ثمة أسير في صدري يريد أن ينطلق. شمس تنتظر أن تشرق. قافلةٌ تتوق لأن ترحل.”
”لا تستهن بقوّة الدعاء فلا يوجد على الأرض ما هو أقوى من دعائك، حتى ولو رأيت أن الإجابة تأخرت، ألحّ وتيقن أن موازين الحياة كلها تنقلب بدعاءٍ من قلب صادق، تذكر دائمًا أن نوح أغرق الأرض كلها بدعاء ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾، وامتلكها سليمان بدعاء ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي﴾، مهما عز عليك طلبك، كان على الله هين.”
“لا تدفع نفسك لقبول ما لا يُرضيك ولا يُناسبك، لا تضطر للاستمرار في مكان لا يُلائمك، لا تستهلك الشعور الصحيح على الأشخاص الخطأ، حين تجد نفسك في تبرير و توتر مستمر عليك أن تعود لتختار نفسك.”
“الأَرواح التي تُشبهنا ،،
تَعرف كَيفَ تُخاطب أرواحنا”
يقول البدر بن عبدالمحسن رحمة الله عليه:
أعاتبها ويلمع دمعها وأغير الموضوع ..
أنا الغلطان دام السالفة توصل مدامعها
المرأة يسحرها أولًا الأمان الذي يزرعه الرجل من حولها، بعدها كل شيء يأتي من تلقاء نفسه
كل شيء رائع جداً ولا أحد سعيد!
فإنْ جَلّ هَذَا الأمرُ فَالله فَوْقَه
وَإنْ عَظُمَ المَطْلُوب فالله أعظَمُ
“هُناك دائمًا وقت للرحيل حتى لو لم يَكُن ثُمة مكان تذهب إليه.”
