قبل قليل سؤال في الإذاعة يقول:
لو خيروك بين العيش بدون إنترنت
أو العيش بدون أصحاب، ايش تختار؟
ما ذُكِرَ مُحمَّدٌ ﷺ في عسِيرٍ إلاَّ ويُسِّر..
صلوا عليه 💚
مِن جميل الأمثال العربيَّة القديمة:
“أضيَعُ من قَمرِ الشتاءِ”
ويُستخدم للتعبير عن الأشياء الجَمِيلة المهدورة، لأنَّ قمرَ الشتاء برغم جماله، لا أحد يسهرُ على ضوئه، بسببِ البرد.
قال الحسن رضي لله عنه: “إياك والتسويف؛ فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غدًا لك فكن في غد كما كنت في اليوم، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم”.
صباح الأمل الذي يحتال على الملل بلونٍ متجدد كل يوم، صباح “الأفضل” الذي قد يكونه اليوم.
”دائمًا هُناك محاولةٌ أخيرة نشعر بعدها بِالراحة قبلَ أنّ نتخلى تماماً.”
حمكة صيبنية اعجنتني تقول:
“اقرأ بعينك ولا تقرأ بعقلك، لأن العقل أحيانًا لا يرى” والدليل ارجع إقرأ الثلاث كلمات الأولى.
لا تهدر وقتك في نصح العشاق ، للحب أخطاء أبدية واجبة التكرار
وأسألك من فضلك وتوفيقك أن لا أنوي شيئًا إلا نلته، ولا أسلك طريقًا إلا وصلت غايتي منه، ولا أطرق بابًا إلا فُتحت لي أبواب الخير فيه، ولا أجتهد بشيء إلا باركت لي به، اللهُمَّ أنت القادر فبشّرنا وبلّغنا تمام فرحتنا على خير و سِعة.
“هل هذه حقيقتك فعلاً.. أم مجموعة من القرارات الطارئة للتكيف مع الظرف الراهن؟
”أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط؛ المزاجُ الهادئ نعمة، اليومُ العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.”
“يأتي على أهلِ الحق لحظةٌ يظنون فيها أنّهم مجانين، من فرطِ الوقاحة والثقة التي يتحدّث بها أهل الباطل.
- مصطفى محمود
“لا يمكن التخلُّص من العادة برميها من النّافذة، يجب أن تجعلها تنزل من الدرج خطوةً خطوة.”
“عندما عرفت السيد “على حق”، لم أكن أعرف أن أسمه الأول كان “دائما”!”
”يا هادئ الأعصابِ إنك ثابتٌ
وأنا على ذاتي .. أدورُ أدورُ ”
..
كيف ذاك الحب أمسى خبراً
وحديثاً من أحاديث الجوى
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
”لا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك”
ما تستسلمش ..
عشان لسه ..
