«ما منْ موتٍ ..
تبديل عوالِمَ فحسب.»
مَثلٌ سائر لسكَّان أميركا الأصليين.
أريد أن نجلس سوياً في شرفة منزل صغير ودافىء ..، بعد أن افلح في إقناعك أن الحياة معي ستكون جميلة لأني أجيد تحضير القهوة.
ماذا تفعل من الصباح للمساء؟
– أتحمل عبء ذاتي !!
“ثمة أسير في صدري يريد أن ينطلق. شمس تنتظر أن تشرق. قافلةٌ تتوق لأن ترحل.”
حينَ قالَت: ليتَني كنتُ طائرًا، تَغصّنَ ساعِدي!
أبلغُ ما في السياسة والحبِّ معا:
أن تُقال الكلمة وفي معناها الكلمة التي لا تقال.
اذا لم يوافق الواقع النظرية،
غير الواقع !
~ أينشتاين
“أذكر نفسي وإياكم أن حقوق الناس لا تسقط بتقطيع الليالي تسبيحًا وقرآنًا، ولا بظمأ الهواجر صيامًا، ولا بإفناء الأموال إحسانًا، بل لو بذل أحدنا نفسه في سبيل الله ما كفّرت عنه شهادته دينًا استدانه، لنتخفف من حقوق النّاس، ومنها أموالهم وأعراضهم، ولنمسك ألسنتنا وأيدينا عنهم ولنرحل خفافًا.”
ليس من العدل أبداً أن تقول النساء أننا معشر الرجال لا نريد سوى شيء واحد وهو الجنس. إننا نُريد الطعام أيضاَ.
جارود نيتز
اسهل وظيفة، هي التفرغ لنقد الآخرين..
هم سيتقدمون، وستبقى دائماً مكانك ..
”عهدي بِه لبقُ الحديث فما لهُ
لا يستطيعُ القولَ حين يراكِ”
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
وَمن كَان يهوىٰ جَمال القَمر ! مُحالٌ بأن يلتَفِـت للنّجُـوم
ألا فاسقني كاسات شاي ولا تَذَر
بساحتها مَن لا يُعِين على السّمَر
فوقْت شراب الشّاي وقْت مَسَرّة
يُزُول به عن قلْب شاربِه الكَدَر
يقول مصطفى البرودي: “الفتاة القصيرة كعطر فرنسي صعب نسيانه”.
“إلهي الودود؛ أنا مُتعب من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل، مُتعب لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعب لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي، مُتعبٌ وخائفٌ ومملوءٌ بالحذر، ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين”
”أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط؛ المزاجُ الهادئ نعمة، اليومُ العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.”
نعنبوك يالشاهي كيف تروق المزاج
يقول الجاحظ: ” إنما الناس أحاديث، فإن استطعت أن تكون أحسنهم حديثًا فافعل”
