اذا لم يوافق الواقع النظرية،
غير الواقع !
~ أينشتاين
خُذْ القهوة إلى الممرّ الضيق. صبّها بحنان وافتنان، من لا يجيد صناعة القهوة، لا يجيد صناعة الحب.
لقلوبِ الآباء مفاتح،
لا تحوزُها إلا أيدي البنات ..
”يا هادئ الأعصابِ إنك ثابتٌ
وأنا على ذاتي .. أدورُ أدورُ ”
..
“هُناك دائمًا وقت للرحيل حتى لو لم يَكُن ثُمة مكان تذهب إليه.”
صباح الخير؛ لمن لا تبدلهم حياة ولا تفرقهم طرق، و لا تغيرهم ظروف، رائعون الروح ولا يستبدلون الطيب بالخبيث، و لا يعرفون للخداع سبيلاً.
”هذه كانت المرة الأولى التي أراهم فيها بعيني لا بقلبي، كانوا عاديين ، عاديين لدرجة اني لم اتعرف عليهم.”
”أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط؛ المزاجُ الهادئ نعمة، اليومُ العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.”
ذكر صاحب كتاب [أخبار الثقلاء] أنْ:
”مِن صفةِ الثّقيلِ ، النظرُ إلى الأماكن التي يَكره الناسُ النظرَ إليها؛ كالنوافذ، وسطح الدار، وداخل المنزل، وما إلى ذلك من الأماكن التي لا يَنظر إليها إلا قليلُ الأدب”.
قليل من الهدوء والاطمئنان وكوب شاي ومسلسل قديم يكفي بأن تحتضنك من بين كل هذه الفوضى
”دائمًا هُناك محاولةٌ أخيرة نشعر بعدها بِالراحة قبلَ أنّ نتخلى تماماً.”
كيف حالك؟ نيابةً عن قليلي الخاتمة الذين تنتظرهم أن يقولوها!
يا ربّةَ الوجهِ البَهيِّ تَلَطَّفي
“في علم النفس:
بغض النظر عن مدى الغضب الذي نشعر به،
ينتهي بنا المطاف دائمًا بمسامحة من نحب.”
تعال نصير فنانين
أنت فنان تشكيلي .. وأنا فنان اشكيلك !
“وأما الحنين فحين تكون الروح معك والجسد معي”
“إن مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت ..
ولكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتمًا إذا واجهت الدنيا بنفس العقلية”
د. مصطفى محمود
ما بالُ عينيْك قد أضنى بها السّهرُ ؟
إنَّها الأيام التي يَبدو فيها كل شَيء غريباً ،
كُل شَيء لَيس مَفهوماً، كُل شَيء يتعذَر شرحُه.
