حلقوا بارواحكم ..
و ستقوم هي بالباقي ..
ضمّي قِناعكِ يا سُعاد أو اِرفعي
هذي المَحاسنُ ما خُلقنَ لبُرقع
ونقعد نحكي…
هذه ضفة قلبي يسكنها الحزن
وهذه ضفة روحي يسكنها الأمل
وهذه نفسي تحارب كل يومٍ علي الضفتين
وهذه يداي تدير المعركة بينهما بالدعاء
الأشرار يؤدّبهم الخوف،
أما الأخيار فـ بالحب.
- أرسطو
لم نعد نبحث عن من يفهمنا ولا عن من يحمل همنا .. تواضعت أحلامنا كثيرا.. إلى حد أننا نرغب فيمن يدعنا وشأننا وحسب.
كانت أمنياتي ألاّ تجبرني أمي على الإفطار وأن تسمح لي باللعب عصرًا في الحديقة ويشتري لي أبي دراجة وترسم المعلمة على يدي نجمة .. كيف تعقد الأمر؟
– ماركيز
الحقيقة أن السلحفاة كانت أكثر حكمة من الأرنب ..
لا شيء يستحق الركض!
” مُرهق، لا زلتُ في عزّ شَبابي وأشعُر بأنَ أصغر مافِي رُوحي باتَ كهلًا؛ لا أَدري كَيف أواجه قوّة الحَياة بهذا الضُعف .. أنهَكني التَعب.”
أَنا صامتٌ طِوال الوقت، وأخشى أنّ أنسى الكلام.
“وأَسألكَ بنورِ وجهكَ الذي أَشرقت لهُ كل الظُلمات أن تُضيء لَنا الطَريق أينمَا إتجَهنا.”
للذين لم يتفقد أحوالهم أحد..
كيف حالكم اليوم .. ![]()
غزلاً أقول حبيبتي حوريّة
ودلالها وجمالها خلابٌ
فأغار حين يرددون قصيدتي
وأقول مهلًا إنني كذابٌ
“المشكلة ليست في أننا لا نستقبل أشخاصًا جدد في قلوبنا وهي مفتوحةٌ للجميع بلا شك. لكن المشكلة في أولئك الذين لا يلتزمون بالمساحة المخصصة لهم فيها.”
صباح الخير..
على أمل أن تتحقَّقَ الأحلامُ التي نبذلُ فيها يومنا ونومنا، وشطرًا من أرواحنا..
ونحيا بقيَّة العُمرِ وما سعينا له بين أيدينا.
تشتَد وتشْتد وتَشتد ، ثُمَّ يأتِي الفرَج من حِيث لا تحتسب . فكُن علَى ثقَه بِالله دائمًا ، ستأتِي بَعدَ زحام البلاء أفراح.
“أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السّيئة الّتي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة منّي، أعرف أنّ هناك أشياء كثيرة مرّت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثّقة، والتّوجّس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنّصر، وحتّى الأمان والطّمأنينة. نُسختي الآن جيّدة، ربّما ليست الأفضل ولكنّي أفهمها وأعتني بها”.
“روحي نافذة الصبر مع ذاتها، كطفلٍ مزعج يزداد هياجه يومًا بعد يوم ولا يتغير، كل شيء يثير اهتمامي، ولكن لا شيء يستحوذني، أنتبه لكل شيء، بينما أحلم طول الوقت، ألاحظ أدق تعابير وجه من أتحدث إليه، أسجل كل تغير في نبرة نطقه لكلماته، لكنني أسمع دون أن أستمع؛ فأنا أفكر في شيء آخر.”
-فرناندو بيسوا، اللاطمأنينة
سواءٌ ترحلُ أم أنت باقٍ
فإني أُحِبكَ في حالتيك
