“ثَلاثُ أَرباعِ الحُزن، ظَنّ!”
”يصل المرء لمرحلة لايعد يريد غير الأمور الحقيقية جدًا، والصادقة جدًا”.
صباح الخير، تيجي نشرب شايّ ويحسدنا الرايح والجايّ؟
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
”يا هادئ الأعصابِ إنك ثابتٌ
وأنا على ذاتي .. أدورُ أدورُ ”
..
ربما كان من الخير أن تحب بعقل وروية، ولكن من الممتع حقا أن تحب بجنون.
كشعور طفل صغير، يخاف من وحوش تجوب الشوارع، أشعر بالامتنان للبيت، للأمان، لشعور الطمأنينة، خلف جدرانه، ونوافذه، وأبوابه الموصدة
“هُناك يوم قديم ، مازال يمتد في كُل الايام.”
غزلاً أقول حبيبتي حوريّة
ودلالها وجمالها خلابٌ
فأغار حين يرددون قصيدتي
وأقول مهلًا إنني كذابٌ
“ثمة صوت لا يستخدم الكلمات، أنصت إليه !”
“مساء الخَير أيها العالم، لنتفق أنا وأنت، لا كدر ولا مُفاجآت أو إحباطات، “لنبتسم” فقط وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له”.
قال الحسن رضي لله عنه: “إياك والتسويف؛ فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غدًا لك فكن في غد كما كنت في اليوم، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم”.
هل سبق ولاحظت أن كل من يقودون سياراتهم أبطأ منك حمقى، وكل من يقودون أسرع منك مجانين؟
نحن نتاج الأيام، كلما مردغتنا الحياة نضجنا، وكلما نضجنا تخلينا، أعوادنا تشتد بالطعنات والنوائب، وذواتنا تُصقل بالعثرات والتجارب.
الحبُّ أوّلُ ما يَكونُ جَهَالَة
فإذَا تمكّنَ، صارَ شُغلاً شَاغِلا !
القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات
كلما مات أب في هذا العالم تسقط نجمة، ينقص ظل، تحزن شجرة، تنكسر قافية، تنقص الطمأنينة ويزداد الشعور بالبرد، ويحدث شرخًا أبديًا في القلوب
المتعة الحقيقية ليست في تحقيق الأهداف، أنما في الرحلة والطريق، وليس الوصول.
لا أخاف من جيش من الأسود يقوده خروف، بل أخاف من جيش من الخراف يقوده أسد.
الإسكندر الأكبر
