”حتى اليوم، وقد مر على ذلك سنين عديدة
حين أغلق عينيّ وأتفحص عتمة جفنيّ الشفافة أرى وجوه الذين أحببتهم تنبثق مبتسمة”
- ياروسلاف سيفرت
تفآئلي حد الإفراط .. ليس غباءً،
بل إتباعاً لـ : [أنا عند ظن عبدي بي].
“إن المُحبَّ إذا ما اشتاق زَوَّار”
السماء تحاكي القلوب المتعبة وتجود بصباحات صيفية ماطرة لتروي أشجار الطرقات وتداعب نوافذ القلوب بموسيقى لا يجيد عزفها سوى أنامل السماء…!
بشتقلك ..
لا بقدر اشوفك ..
ولا بقدر احكيك ..
“لا يمكن التخلُّص من العادة برميها من النّافذة، يجب أن تجعلها تنزل من الدرج خطوةً خطوة.”
“أنا مُهترئ وموجوع، ولكنّي سأدخل المكان بأقصى ما أستطيع من ضحكات”.
—حسن البناوي
سأبقى مع القلة المؤمنين،
بأن السماء ستصفوا غَدا
وأن الأماني و إن أبطأت
ستأتي، ولن تخلفَ الموعدا
“هُناك يوم قديم ، مازال يمتد في كُل الايام.”
اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
أكبر خدعة يقع فيها أغلب الرجال، حين يُعجب أحدهم بوجه فتاة، فيتزوجها كلها
الأمر لا يتطلب أكثر من إنك تهدأ ..
سواءٌ ترحلُ أم أنت باقٍ
فإني أُحِبكَ في حالتيك
تعا بُكره نشرب قهوة
و إحكيلك شو اشتقتلك 🤎..’
“إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ، فدم له على ما يُحب “.
- الإمام أحمد بن حنبل
وَمن كَان يهوىٰ جَمال القَمر ! مُحالٌ بأن يلتَفِـت للنّجُـوم
يقول البدر بن عبدالمحسن رحمة الله عليه:
أعاتبها ويلمع دمعها وأغير الموضوع ..
أنا الغلطان دام السالفة توصل مدامعها
احمِ أحلامك ولا تدع أحداً على الإطلاق يحبطك، أو يقلل معنوياتك بإخبارك بأنه لا يمكنك فعل شيء ما، على العكس؛ إذا أردت شيئاً فانهض واحصل عليه.
لا اشتاق إليه دائماً
فقط .. عندما أتنفس ..
