صلوا عليه وسلموا تسليما
للذين لم يتفقد أحوالهم أحد..
كيف حالكم اليوم .. ![]()
تبارك منزل القرآن للأرواح تأمينا
سنحفظه ليحفظنا ، و نرويه فيُروينا
سراج النور في القرآن قبل الشمس يهدينا
لأجل الدين و الدنيا، به نرجو الهدى يا رب
“الأَرواح التي تُشبهنا ،،
تَعرف كَيفَ تُخاطب أرواحنا”
تخيلوا مَدى هشاشة المرء، حين يظُن أن الكتمان إنتصار، بينما في الحقيقة هي أكبر هزيمة قد يرتكبها بِحق نفسه.
الحياة مثقلة بالأسرار، ولكل شخص ما يخفيه. فلا تحاول نبش الأسرار ..
ربما كان من الخير أن تحب بعقل وروية، ولكن من الممتع حقا أن تحب بجنون.
كلما مات أب في هذا العالم تسقط نجمة، ينقص ظل، تحزن شجرة، تنكسر قافية، تنقص الطمأنينة ويزداد الشعور بالبرد، ويحدث شرخًا أبديًا في القلوب
الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء
الحوار يفضح العقول ..
والغضب يفضح الأخلاق …
صباح الخير؛ لمن لا تبدلهم حياة ولا تفرقهم طرق، و لا تغيرهم ظروف، رائعون الروح ولا يستبدلون الطيب بالخبيث، و لا يعرفون للخداع سبيلاً.
أنت لست كسولًا ، أنت فقط غير سعيد ، الأشخاص التعساء يتعبون بسرعة، ولا يريدون فعل أي شيء!
سواءٌ ترحلُ أم أنت باقٍ
فإني أُحِبكَ في حالتيك
سجينان خلف قضبان السجن أحدهما ينظر إلى وحل الطريق والآخر إلى نجوم السماء.
“ الذينَ يقعون في الحب يُصبحون غالبًا مُنفعلين ، خطِرين ، يخسرونَ حِس الفُكاهة ، يُصيبهم التوتر والإضطراب والمللّ حتى أنهُم قد يتحولون إلى قتلة. ”
يقول مصطفى البرودي: “الفتاة القصيرة كعطر فرنسي صعب نسيانه”.
إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ.
بعْـد عامٍ من العلاج، قال له الطّـبيب النّفسي: ربّما الحياة ليسَت للجَـميع.
― لاري براون.
مارجريت آتوود تقول: الرغبة بأن تكون محبوباً هي الوهم الأخير، تخل عنها وستكون حراً.
