لا مساء الخير حتى إشعار آخر
“في بلادنا المطر ضيف ، لا نشهر المظلات في وجهه ، صدورنا له مجالس ، وعلى قدر البلل يكون احتفاؤنا به.”
قليل من الهدوء والاطمئنان وكوب شاي ومسلسل قديم يكفي بأن تحتضنك من بين كل هذه الفوضى
خُذْ القهوة إلى الممرّ الضيق. صبّها بحنان وافتنان، من لا يجيد صناعة القهوة، لا يجيد صناعة الحب.
تبارك منزل القرآن للأرواح تأمينا
سنحفظه ليحفظنا ، و نرويه فيُروينا
سراج النور في القرآن قبل الشمس يهدينا
لأجل الدين و الدنيا، به نرجو الهدى يا رب
ذكر صاحب كتاب [أخبار الثقلاء] أنْ:
”مِن صفةِ الثّقيلِ ، النظرُ إلى الأماكن التي يَكره الناسُ النظرَ إليها؛ كالنوافذ، وسطح الدار، وداخل المنزل، وما إلى ذلك من الأماكن التي لا يَنظر إليها إلا قليلُ الأدب”.
تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية ♥️
“يحدث أن يقوم أحدهم بإضاءة بقعة مظلمة في قلبك، كنتَ قد نسيتَ تمامًا وجودها.”
”وإنّها ساكنة لا تُحبُّ لفت الانتباه، لديها يقينٌ أنّها تستحقُّ أن يُسعى إليها.“
“ثَلاثُ أَرباعِ الحُزن، ظَنّ!”
قسماتُ وجهكِ يا مليحةُ ما أَرىٰ
أم حقـلُ وردٍ بالزنابــق أزهــــرا ؟
يا صديقي، إنَّ الله رحيم، ومِن رحمته أنه أخفى القلب وأخفى بواعثه، ليظلَّ كلُّ إنسان مخبوءًا عن كلِّ إنسان، فدعني مخبوءًا عنك!
مصطفى صادق الرافعي
إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ.
إننا نتخيل دائما أن وراء الأشياء المغطاة جمالا أكثر من جمال الأشياء المكشوفة! .. الخيال دائما أروع من الواقع .
تعال ..
بدهشة ..الصدفة
بفتنة .. الموعد الأول
الا الزعل مايستغل بالتجارب
لا تختبر صبري بكثر المشاريه
جيتك عشان ارتاح ماجيت احارب
كلـ(ن) على ماقال فيه اللي كافيه
توقّف عن كونك الشخص الذي يبذل مابوسعه لأجل أن يبقى كل شيء بأفضل حال.. لقد وضعت لهم دائماً المبررات لمواقف تفسيرها واضح
أنظر الى حجم أَسفِك الأن !!
اللحظات الغير مخطط لها غالباً ماتكون هي الأجمل لأنك تعيشها دون أي توقعات مسبقة
ما تستسلمش ..
عشان لسه ..
