“هل هذه حقيقتك فعلاً.. أم مجموعة من القرارات الطارئة للتكيف مع الظرف الراهن؟
وإنَّ سَفَاه الشيخِ لا حِلْمَ بعده
وإنَّ الفتى بعد السفاهةِ يَحْلُمِ
زهير بن ابي سلمى
”دائمًا هُناك محاولةٌ أخيرة نشعر بعدها بِالراحة قبلَ أنّ نتخلى تماماً.”
سجينان خلف قضبان السجن أحدهما ينظر إلى وحل الطريق والآخر إلى نجوم السماء.
وأسألك من فضلك وتوفيقك أن لا أنوي شيئًا إلا نلته، ولا أسلك طريقًا إلا وصلت غايتي منه، ولا أطرق بابًا إلا فُتحت لي أبواب الخير فيه، ولا أجتهد بشيء إلا باركت لي به، اللهُمَّ أنت القادر فبشّرنا وبلّغنا تمام فرحتنا على خير و سِعة.
“ الذينَ يقعون في الحب يُصبحون غالبًا مُنفعلين ، خطِرين ، يخسرونَ حِس الفُكاهة ، يُصيبهم التوتر والإضطراب والمللّ حتى أنهُم قد يتحولون إلى قتلة. ”
الأشرار يؤدّبهم الخوف،
أما الأخيار فـ بالحب.
- أرسطو
ما السؤال الذي يطرح نفسه؟
“في علم النفس:
بغض النظر عن مدى الغضب الذي نشعر به،
ينتهي بنا المطاف دائمًا بمسامحة من نحب.”
يقول الجاحظ: ” إنما الناس أحاديث، فإن استطعت أن تكون أحسنهم حديثًا فافعل”
السماء تحاكي القلوب المتعبة وتجود بصباحات صيفية ماطرة لتروي أشجار الطرقات وتداعب نوافذ القلوب بموسيقى لا يجيد عزفها سوى أنامل السماء…!
– وكما قال سبونج بوب : “انا لا اريد ان أكون ناضجًا، أريد كعكًا وحليبًا وسترة مطرزة بالحب.”
ومن الإقتباسات الواقعية ما قيل في إعلان ديتول: “نحن محاطون بالأوساخ في كل مكان”!
“مساء الخَير أيها العالم، لنتفق أنا وأنت، لا كدر ولا مُفاجآت أو إحباطات، “لنبتسم” فقط وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له”.
اذا لم يوافق الواقع النظرية،
غير الواقع !
~ أينشتاين
الباب مكسورٌ ونافذتي ذَوتْ!
قل للرياح العابثاتِ تمتَّعي ..
تعال نصير فنانين
أنت فنان تشكيلي .. وأنا فنان اشكيلك !
فإنْ جَلّ هَذَا الأمرُ فَالله فَوْقَه
وَإنْ عَظُمَ المَطْلُوب فالله أعظَمُ
صباح الخير للجميع، للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
