يا سَكرةَ المِسكِ.. يا آهاتِ مبخرةٍ…
تأتي وتذهب مثل الغيمِ في راسي
لو كنتُ أدري بأنَّ الطِّيبَ يقتلني
لما تنَفَّستُ .. ما سَمَّمْتُ أنفاسي !
ضمّي قِناعكِ يا سُعاد أو اِرفعي
هذي المَحاسنُ ما خُلقنَ لبُرقع
اللهم ارزق قلوبنا فرحة.. لانحزن بعدها أبداً.
أثبتت إحدى نظريات الأحياء المثيرة للجدل أنه طول ما قلبك أبيض، عيشتك حتبقى سودا 🌚
غزلاً أقول حبيبتي حوريّة
ودلالها وجمالها خلابٌ
فأغار حين يرددون قصيدتي
وأقول مهلًا إنني كذابٌ
“مساء الخَير أيها العالم، لنتفق أنا وأنت، لا كدر ولا مُفاجآت أو إحباطات، “لنبتسم” فقط وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له”.
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
يوماً ما كانَ شعري طويلاً، وأحلامي مُفعمة بالأمل، يوماً ما كنتُ أُصدق أنّني قادرة على الطيران، لكنّني سقطت، وقصصتُ شعري وأحلامي وقلبي والأيام.
”يا هادئ الأعصابِ إنك ثابتٌ
وأنا على ذاتي .. أدورُ أدورُ ”
..
أَنا صامتٌ طِوال الوقت، وأخشى أنّ أنسى الكلام.
يقرؤونك سطراً ..
و أقرؤك رواية !!
ليتها الأميالُ نحوكَ يا صفيّ الرّوح تُطوى.
”عهدي بِه لبقُ الحديث فما لهُ
لا يستطيعُ القولَ حين يراكِ”
إليك نصيحة للمرة المُقبلة.. أهرب !!
ما تستسلمش ..
عشان لسه ..
هل يحاسبنا الله على الأكاذيب التي نختلقها للحديث مع من نحب؟
مساء الخير للجميع
للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
“إن المُحبَّ إذا ما اشتاق زَوَّار”
«من الأدب أن لا تسأل أحدًا عن شيء يخفيه عنك، فإن لم يكن ظاهرًا لك، فهو غالبًا لا يخصك!».
