كيف حالك؟ نيابةً عن قليلي الخاتمة الذين تنتظرهم أن يقولوها!
جاءَ في القُرآن أن العَذراء أنجبت، والرضيع تكلّم، والعجوز حملت، والعاقِر أنجبت، والقمرَ انشقْ، ونَطق الطفل، والنائمون استيقظوا بعد سنينٍ طِوال، والقلّة غلبت الكثرة، اطمع في سؤالك ولا تشكّ للحظةٍ بأن سؤالك من الممكن أن يُرد أمام قدرة مالك المُلك فالله لا يعجزه شيء..
قليل من الهدوء والاطمئنان وكوب شاي ومسلسل قديم يكفي بأن تحتضنك من بين كل هذه الفوضى
أكبر خدعة يقع فيها أغلب الرجال، حين يُعجب أحدهم بوجه فتاة، فيتزوجها كلها
”أرجو من اللّٰه أن أدرك الشّعرة الفاصلة بين رهافة الحِس والهشاشة النفسيّة، وأن أتوقف عن تقريع نفسي ولومها حين تتأذى من الكلمة ونبرة الصوت، والنظرة، والتصرّف الصغير الذي لا يؤبه به عند عامة الخلق.”
“ الذينَ يقعون في الحب يُصبحون غالبًا مُنفعلين ، خطِرين ، يخسرونَ حِس الفُكاهة ، يُصيبهم التوتر والإضطراب والمللّ حتى أنهُم قد يتحولون إلى قتلة. ”
يقول مصطفى البرودي: “الفتاة القصيرة كعطر فرنسي صعب نسيانه”.
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهباً إلى أي مكان , وأن يغيب غياباً تاماً وأن يختفي اختفاء كاملاً , أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
يتطلب الأمر خمسة أشياء إيجابية لتضييع شعور سلبي واحد.
“في علم النفس:
بغض النظر عن مدى الغضب الذي نشعر به،
ينتهي بنا المطاف دائمًا بمسامحة من نحب.”
“هُناك دائمًا وقت للرحيل حتى لو لم يَكُن ثُمة مكان تذهب إليه.”
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
الباب مكسورٌ ونافذتي ذَوتْ!
قل للرياح العابثاتِ تمتَّعي ..
على قدر اهل “النصب” تأتي “المناصب”.
لكل صداع كوب شاي
«ما منْ موتٍ ..
تبديل عوالِمَ فحسب.»
مَثلٌ سائر لسكَّان أميركا الأصليين.
ثم وقَفَت حزينة ..
لا يُشبهها إلا الناي ..
ما أقرب الآخرة،
وما أشد انشغالنا !
كل وقت كان مناسب للقهوة وكان أيضاً مناسب لتبادل النظرات والحديث معك..
