تشتَد وتشْتد وتَشتد ، ثُمَّ يأتِي الفرَج من حِيث لا تحتسب . فكُن علَى ثقَه بِالله دائمًا ، ستأتِي بَعدَ زحام البلاء أفراح.
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
”هذه كانت المرة الأولى التي أراهم فيها بعيني لا بقلبي، كانوا عاديين ، عاديين لدرجة اني لم اتعرف عليهم.”
وكأن المطر يأتينا علي هيئه مواساة
معظم البشر يتجادلون للإستفزاز وليس للإقناع
ما السؤال الذي يطرح نفسه؟
لم نعد نبحث عن من يفهمنا ولا عن من يحمل همنا .. تواضعت أحلامنا كثيرا.. إلى حد أننا نرغب فيمن يدعنا وشأننا وحسب.
يا ربّةَ الوجهِ البَهيِّ تَلَطَّفي
المفروض يحطون نظام اسمه “سافر”
اذا مرت سنة وانت ماسافرت يسفرونك غصبًا عنك.
قبل قليل سؤال في الإذاعة يقول:
لو خيروك بين العيش بدون إنترنت
أو العيش بدون أصحاب، ايش تختار؟
كل شيء رائع جداً ولا أحد سعيد!
أَرقَى دَرَجَات البَلَاغَة ضحكَتها.
أتدري كيف يُسرق عمر المرء منه؟
يذهل عن يومه في ارتقاب غده، و لا يزال كذلك حتى ينقضي أجله ، و يده صفرٌ من أيِّ خير
عند الحوار لا ترفع صوتك بل ارفـع مستوى كلماتك ..
لا تظن انك صالح
انت فقط مستور
إنَّ عِزَّةَ النَّفْسِ تُضَاهي جَاهَ المُلُوك !
-علي بن أبي طالب رضي الله عنه
ومن الإقتباسات الواقعية ما قيل في إعلان ديتول: “نحن محاطون بالأوساخ في كل مكان”!
“مساء الخَير أيها العالم، لنتفق أنا وأنت، لا كدر ولا مُفاجآت أو إحباطات، “لنبتسم” فقط وليمضي هذا اليوم كما قُدّر له”.
هل سبق ولاحظت أن كل من يقودون سياراتهم أبطأ منك حمقى، وكل من يقودون أسرع منك مجانين؟
