وإنمَا القَهوَةُ حُب ، لم تَكُن عادةً يوماً ..❤
ما السؤال الذي يطرح نفسه؟
كان صادقاً بشكلٍ غير مألوف؛
حتى ظن الناس أنه يكذب.
يا سيدي يا مظلوم
مين اللي ظلم ![]()
“لا يمكن التخلُّص من العادة برميها من النّافذة، يجب أن تجعلها تنزل من الدرج خطوةً خطوة.”
تعا بُكره نشرب شاي
و إحكيلك شو اشتقتلك 🤎..’
والمحزنْ دائماً ، أن الأقرباء هُم غالباً أكثر من يتمنى فشلنا ؛ لكي لا يشعروا بالنقص !
“وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..”
”التورط في حب امرأة حنونة، نجاة”
وإنَّ سَفَاه الشيخِ لا حِلْمَ بعده
وإنَّ الفتى بعد السفاهةِ يَحْلُمِ
زهير بن ابي سلمى
أنتِ…وشاي الظهيرة تربكان كل حساباتي
رشفة من هنا…ورشفة من هناك
تمنحان الشعور لذة اللحظات..!!
من النداءات العذبة الرقيقة، قولُ أحمد بخيت: يا ثأري مِنَ الأحزان!
“ الذينَ يقعون في الحب يُصبحون غالبًا مُنفعلين ، خطِرين ، يخسرونَ حِس الفُكاهة ، يُصيبهم التوتر والإضطراب والمللّ حتى أنهُم قد يتحولون إلى قتلة. ”
مساء الخير للجميع
للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
“وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافة إليه؟”
” هُناكَ دَائماً ” صَباح الخَير ” تَجعلكَ بخَير.”
أنت لستَ محبط ..
ولا مكتئب ..
أنت بخير ..
لكنك مُحاط بالكثير من الأغبياء !
أي شخص يمكنه ان يكون متشائماً
التفاؤل يتطلب الجرأة ..
كانت تعض ابهامها حيرة
كانت تشب، وتنطفي غيرة
كانت تموت .. وتحتضر..
وكانت أبد .. ما تنتظر .. غيره
