وَمن كَان يهوىٰ جَمال القَمر ! مُحالٌ بأن يلتَفِـت للنّجُـوم
هدوء الروح ولطف النفوس وعقلٌ مدرك وقلباً صادقاً هذا ما يستحق أن نُحافظ عليه ،، صباح الخير 🍃
ما السؤال الذي يطرح نفسه؟
ما تستسلمش ..
عشان لسه ..
“لديكَ مِن الثقوبِ ما يكفي ليصبح قلبكَ ناياً”
يقال: أول المودة طلاقة الوجه، والثانية التودد، والثالثة قضاء حوائج الناس.
المفروض يحطون نظام اسمه “سافر”
اذا مرت سنة وانت ماسافرت يسفرونك غصبًا عنك.
“الحياة واسعة جداً، لكن يُضيّقها الإنسان على نفسه عندما يظن أن سعادته مُرتبطة بأشياء مُعينة ..
غيّر مكانك قليلًا لترى الضوء.”
كشعور طفل صغير، يخاف من وحوش تجوب الشوارع، أشعر بالامتنان للبيت، للأمان، لشعور الطمأنينة، خلف جدرانه، ونوافذه، وأبوابه الموصدة
وأتم بعيد .. وتِتم بعيد
وأتم مِثل الحزن .. أنطر سحابة عيد !
قيل: “أبت الدنيا أن تعطي أحداً ما يستحقه، إمّا محطوط عن درجته، أو مرفوع فوق قدره!”
” إتَجه إلى الله إن نمتَ قلقاً ، إن نَفذت كلماتكَ، إن لَم تَجد من يهمِس أنّه بجانبكَ وإنْ يئِست مُحاولاتك .. الله فَقط.”
يحدث أن يستحثك أحدهم، لتُظهر أجمل مافيك، و أجمل مافيك، حقيقتك.
صحافي سأل الأديب العالمي “همينجواي” عن الرسالة التي يريد إيصالها عبر رواياته، فأجاب الأخير: “لا توجد رسائل، عندما أريد إيصال رسالة سأذهب إلى مكتب البريد.”
«من الأدب أن لا تسأل أحدًا عن شيء يخفيه عنك، فإن لم يكن ظاهرًا لك، فهو غالبًا لا يخصك!».
الحوار يفضح العقول ..
والغضب يفضح الأخلاق …
”دائمًا هُناك محاولةٌ أخيرة نشعر بعدها بِالراحة قبلَ أنّ نتخلى تماماً.”
“أنا مُهترئ وموجوع، ولكنّي سأدخل المكان بأقصى ما أستطيع من ضحكات”.
—حسن البناوي
— “أحبه كسيرًا”
