تعال ..
بدهشة ..الصدفة
بفتنة .. الموعد الأول
الرسالة واضحة ..هل هناك من يستحق أن يعكر صفو حياتنا ؟ بالتأكيد لا ,فماذا سنجنى سوى المزيد من الاكتئاب و الحزن؟! لا تفكر بمثل هؤلاء الأشخاص ,فحياتك أثمن من أن تضيعها في مثل هذه الأمور.
– وكما قال سبونج بوب : “انا لا اريد ان أكون ناضجًا، أريد كعكًا وحليبًا وسترة مطرزة بالحب.”
أنتِ أمنية تحققت لي،
لم أعرف يومًا أنني أتمناها ..
بصرف النظر عن المثل السائد الذي يقول “لاتأخذ مشاكلك معك الى السرير” ما زال الكثر من الرجال ينامون مع زوجاتهم.
يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بين العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تنفي الشكَّ والتُهَما
ولمّا قسى قلبي وضاقت مذاهبي،
جعلتُ الرّجى منّي لعفوكَ سلّما
تعاظم ذنبي فلما قرنتُه،
بعفوكَ ربّي كان عفوُك أعظما
يا سيدي يا مظلوم
مين اللي ظلم ![]()
كان بعض السلف يقول: اني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين ثم أقول: لعل له عذراً آخر لا أعرفه!
الأمر لا يتطلب أكثر من إنك تهدأ ..
مساء الخير للجميع
للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
كنتُ أكبرَ منكِ بالعمر و كنتِ أكبر منّي بالحب، فالنّساء حين تُحب تُصبحنَ اُمّهاتٍ.. و نحن الرّجال نصغرُ، نصغرُ حتی نصبحُ أطفالهن..
«من الأدب أن لا تسأل أحدًا عن شيء يخفيه عنك، فإن لم يكن ظاهرًا لك، فهو غالبًا لا يخصك!».
أثبتت إحدى نظريات الأحياء المثيرة للجدل أنه طول ما قلبك أبيض، عيشتك حتبقى سودا 🌚
يعيش الإنسان ضمن جماعات لأن لديه غريزة التجمع،
لكنه يقرأ لأنه يعلم أنه وحيد.
دانيال بناك
وبينما ينتظرون ليمر الصعب ..
يمر العمر .. ولا تتحقق الأحلام!
يقول ابن القيم رحمه الله :
مهما بلغ تقصيرك في العبادة، فلا تفرط في حسن الخلق، فقد يكون مفتاحك لدخول أعالي الجنة …
“لا تدفع نفسك لقبول ما لا يُرضيك ولا يُناسبك، لا تضطر للاستمرار في مكان لا يُلائمك، لا تستهلك الشعور الصحيح على الأشخاص الخطأ، حين تجد نفسك في تبرير و توتر مستمر عليك أن تعود لتختار نفسك.”
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال.
