“كلّ ما يؤلم النُّفوس، ويشقّ عليها؛ فإنه كفّارةٌ للذنوب”
لابن رجب -رحمه الله
يقول الجاحظ: ” إنما الناس أحاديث، فإن استطعت أن تكون أحسنهم حديثًا فافعل”
— لا أريد ان أقف مكتوفاً أمام كل هذا العبث الموجود في العالم !!
— حسناً، ما الذي ستفعله؟
— سأجلس!
اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
يقال: أول المودة طلاقة الوجه، والثانية التودد، والثالثة قضاء حوائج الناس.
لا مساء الخير حتى إشعار آخر
احَاوِلُ أن لا تُمطُر عَينَاي لأنهَا غائمة جِداً.
ونقعد نحكي…
“وآتِني يا ربّ بركة الوقت، وطول النَّفَس، ودوام الحَمد، وترتيب العقل، وراحة القلب، وحُسن التَّوَكُّل، وإحسان الخُطى، وإتقان المَسير، وعظيم السِّر، وإبصارَ النِّعَم، وإدراك الطّريق، وفِقه الواقع، ودوام التّوبة، وإلهامَ الذِّكر، وكثرة السجود، وحُبَّك.”
عندما تجد نفسك تتنازل عن ما كنت تخاف أن تخسره ؛ فأعلم أنك وصلت مبلغك !.
“أحياناً، ثمة نشوة جمالية في أن ندع عاطفة ما تمر، دون أن نتكلم عنها”.
قيل: “أبت الدنيا أن تعطي أحداً ما يستحقه، إمّا محطوط عن درجته، أو مرفوع فوق قدره!”
”عهدي بِه لبقُ الحديث فما لهُ
لا يستطيعُ القولَ حين يراكِ”
أَنا صامتٌ طِوال الوقت، وأخشى أنّ أنسى الكلام.
هل سبق ولاحظت أن كل من يقودون سياراتهم أبطأ منك حمقى، وكل من يقودون أسرع منك مجانين؟
صباح الخير للجميع، للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
يقرؤونك سطراً ..
و أقرؤك رواية !!
من أي فردوسٍ أتتْ عيناك.
للذين لم يتفقد أحوالهم أحد..
كيف حالكم اليوم .. ![]()
